موقع الكتابة الثقافي uncategorized

رسائل مصطفي ذكري .. مونولوج روائي طويل

في صيغة روائية يطغي عليها مونولوج الصوت الأحادي، وتحكمها ثنائية العلاقة الإنسانية، ووفق التداعي، وفي إطار مشهدي يعتمد التحليل ونحت الملامح الداخلية للشخوص جاءت روا ية مصطفي ذكري، بعنوان «الرسائل» والتي صدرت  عن دار «ميريت للنشر».

Read More »
موقع الكتابة الثقافي uncategorized 102

“الخوف يأكل الروح” التقنية السينمائية في خدمة السرد الحلمي

أحمد شريف

“أيها القارئ لو رأيتني في مكان ما فقل لي في رياء شديد العبارة الفلسفية المتقعرة التي تقبل المرح والتي هي أيضاً التجلي الحقيقي لعبارة أخرى لا تقبل المرح. إنه غموض يلوح به كاتب من بعيد من دون أن يتورط في غموض حقيقي يلوح فقط، كأنه تنويم مغناطيسي لناقد يقف قريباً متحفزاً – ليقبض على مفتاح يساعده في فك شفرة الكتابة”. ليست هذه كلمات فلسفية. بل فقرة مجتزأة من رواية “الخوف يأكل الروح”، لمصطفى ذكري.

Read More »
موقع الكتابة الثقافي uncategorized 67

روائي في متاهة المرآة

مي التلمساني

يظل مصطفى ذكري، عبر خمسة اصدارات بدأها بـ”تدريبات على الجملة الاعتراضية” (1995)، ثم “هراء متاهة قوطية” (1997) و”الخوف يأكل الروح” (1998) و”لمسة من عالم غريب” (2000)، وانتهاء بـ”مرآة 202″ الصادرة هذا العام عن دار ميريت (القاهرة)، مخلصا لشكل القصة القصيرة أو الرواية القصيرة، ربما بتأثير من بورخيس وكافكا اللذين يدين لهما باعجاب خاص، وربما لقناعة فنية أصيلة بقيمة الاختزال وعبثية الثرثرة. في كافة الأحوال، يصنع مصطفى ذكري لنفسه مكانة متميزة في سياقة الكتابة المصرية والعربية، وينفصل بشكل واع وحاد عن كل ما قد يزّج به في شرك التعريفات السائدة، ويحفر بدأب وعناد مسارا يليق بطموحه الفني.

Read More »
موقع الكتابة الثقافي uncategorized 29

مصطفى ذكري: أكتب لأشباهي وأندادي

حاوره: إسلام أنور

مصطفى ذكري، روائي وسيناريست، درس الفلسفة لمدة عامين، ثم تركها والتحق بقسم السيناريو بمعهد السينما. بدأ ذكري مشواره مع الكتابة منذ بداية التسعينيات، سعى دائمًا في رواياته لتجاوز أشكال الرواية والقصة الكلاسيكية، قدَّم نوعًا جديدًا من الحكاية الغرائبية البوليسية، حاول طوال الوقت كسر توقع القارئ ومفاجأته، تتميز شخصياته بالتمرد والعدمية والعزلة، والانشغال بعالمها الفردي وزمنها الخاص، ينحاز ذكري في كل أعماله لنموذج الرواية القصيرة التي تتميز بالتكثيف الشديد، والمزج بين الكتابة السينمائية والأدبية، وتلعب اللغة وظلالها دورًا مهمًّا في أعماله.صدر له 6 روايات، هي: «ما يعرفه أمين، وهراء متاهة قوطية، ولمسة من عالم غريب، والخوف يأكل الروح، ومرآة 202، والرسائل»، بالإضافة لمجموعة قصصية بعنوان «تدريبات على كتابة الجملة الاعتراضية»، وقد حصلت روايته «لمسة من عالم غريب» على جائزة الدولة التشجيعية عام 2004، ومجموعته القصصية «مرآة 202» على جائزة ساويرس في القصة القصيرة عام 2006، وكتب اثنين من الأفلام المهمة في تاريخ السينما المصرية، عفاريت الأسفلت، وجنة الشياطين، وله كتابان في أدب اليوميات، “على أطراف الأصابع”، و”حطب معدة رأسي”، وصدرت منذ أيام روايته السابعة، «إسود وردي» عن دار الكرمة للنشر والتوزيع.  التقيت مصطفى ذكري وحاورته حول عمله الأخير، ومجمل رواياته السابقة.

Read More »
موقع الكتابة الثقافي uncategorized 29

مصطفى ذكري: كُنْ غامضاً ولا تكنْ مملاً

حاوره: محمد الحمامصي

– في البداية أرجو أن توضح ماهية البنية التي مثلت مرجعية لانطلاقك في الكتابة؟ أو بمعنى آخر الركائز التي كان لها تأثير مباشر على تشكل رؤية في الكتابة، وهل لا تزال لها نفس التأثير ولديك بها نفس القناعة؟

Read More »
موقع الكتابة الثقافي uncategorized 29

مصطفى ذكري: لست مهتماً بالجمهور

فيلمان فقط هما رصيده في عالم السينما لكنهما منحاه مكانة مميزة وسط كتاب السيناريو.. فموهبته في رسم الشخصيات وقدرته علي بناء عمل درامي شديد التماسك جعلته يبدو كمن يغرد خارج السرب. مصطفي ذكري السيناريست صاحب “عفاريت الأسفلت” و”جنة الشياطين” نموذج لعاشق السينما الذي لا يقبل سوي الجودة ويرفض تقديم التنازلات مهما كانت الاغراءات. ويعترف مصطفي ذكري ان غيابه عن السينما يعود لاختلاف نوعية أعماله عن الموجه السائدة مفجرا المفاجأة بأن أفلامه من الصعب أن تصل إلي الجمهور.

Read More »
موقع الكتابة الثقافي uncategorized 29

مصطفى ذكري: أنا غير معني بأن تكون الشخصية عندي من “لحم ودم”

حوار: نائل الطوخى

يستعد الكاتب مصطفي ذكري لنشر كتابه الجديد “علي اطراف الاصابع.. يوميات” وقد نشر منه نصوصاً كثيرة علي الفيسبوك.. اتهامات كثيرة وجهت لمصطفي منذ بداية كتابته منها عدم اعتنائه بالشخصيات، التأثر ببورخيس وضيق عالمه.. وكان كتابه الاخير فرصة لمحاورته.

Read More »
موقع الكتابة الثقافي uncategorized 29

مصطفى ذكري: المخرجون الحقيقيون يهدمون المقولات الثابتة

حاوره: محمد حربي الكومي

مهمة صعبة ومستحيلة أن تكتب وتتحاور عن “الموت”. وتعزى الصعوبة إلى عوامل كثيرة: فالموت موضوع ينطوي على مفارقات ومتناقضات، وهو من ناحية أخرى مزعج ولا يشجع على الحديث أو التفكير، فماذا يحدث لو كان موضوع فيلم سينمائي؟ “جنة الشياطين” هو الفيلم الثاني للسيناريست مصطفى ذكري بعد فيلمه الأول “عفاريت الأسفلت” 1996، مع المخرج نفسه أسامة فوزي والفنان نفسه محمود حميدة. ويرى ذكري أن “جنة الشياطين” تكملة لـ”عفاريت الأسفلت” أو الوجه الآخر للعملة. فالبطل الرئيسي في الفيلم الأول “عفاريت الأسفلت” هو الجنس، والموت يؤدي دوراً ثانوياً، ويلقي بظل شاحب على العاطفة. ولكن في “جنة الشياطين” البطولة للموت، والجنس ظله الشاحب جداً. هنا حوار مع ذكري:

Read More »
موقع الكتابة الثقافي uncategorized 50

الرسالة السادسة

المحبة ثمرٌ لا يسقط من الجدران

من الذي يعبر الصور

من الذي يترك روحه

على حافة الماء

***

Read More »
الرسائل لمصطفى ذكري رواية الكائن النوعي

الرسائل لمصطفى ذكري رواية الكائن النوعي

نادر عبد الله

خطر ببالي أن أكتب عن هذه الرواية بطريقتها، افترضت أنني سأكتب لمجموعة صغيرة من الأصدقاء.. سأبتدئ في هذه الحال بالضجر.. ضجر يلح بإتمامه حتى النهاية، لكنني سأضيف أن هذه هي حياتنا أيضاً خارج النص.. يبقى سؤال؟.. لماذا يصر «مصطفى ذكري» في «الرسائل» على إعادة انتاج حياتنا بورطة نصية، لن يتهيأ لنا إلقاؤها جانباً، والأنكى المعاودة «الرغمية» للقراءة.. دونما عذوبة ثمة فقط هذا التفخيخ التقاني المحير..

Read More »
مصطفى ذكري، راهب بنيديكتي يكتب "الرسائل"

مصطفى ذكري، راهب بنيديكتي يكتب “الرسائل”

هاني درويش

كنا أمام فرصة أخيرة لفتح تلك النوافذ في علاقتنا، كي نكتسب بعضاً من اليقين تجاه تواطؤ فكري طالما أدهشنا، كلما حل وقت التناطح بوجهات النظر. سعيداً تلك السعادة المتأخرة بقرب الجلسة التي طالما تمنيتها مع صديق، آن له أن يخرج توصيفه من خانة المبالغة اللفظية (كصديق)، إلى خانة من يستحق اللقب أخيراً. هكذا كان الموعد مع مصطفى ذكري، للحديث عن آخر أعماله “الرسائل”، مناسبة لتعميق ما هو أكثر من مجرد حوار بين صحافي عليه أن يحتاط في مثل تلك الحالات بشيء من البرودة تجاه قطعة عملة (عفواً للتوصيف المادي الوقح، لكني أعتقد أن المهنة تقتل فينا شيئاً فشيئاً جزءاً من التعاطف). بينما على المحُاَوَر أن يكتفي بألق مواطن فاجأته الكاميرا، فكان عليه أن يقول كل شيء عن أي شيء، وينتهي بتوجيه التحية لرئيس الجمهورية ومدير الأمن. هكذا وبرغبة جارفة في اختيار تقنية جديدة، أو في البحث فيما يفعله المحاور عن شيء حميمي، كانت دعوتي التي وجهتها إليه، علّنا هذه المرة نستطيع أن نصوغ شيئاً من شطحات ذهنينا. عملاً إيجابياً ما ـ وكثيراً ما كانت الكتابة ذلك العمل ـ لذا كان من الطبيعي أن نكسر رسمية اللقاء حين بدأنا النقاش في شوارع وسط البلد، وبين التفاتة ومحاولة لدفعه الى التجرؤ بتربية على الكتف، كي يعبر سريعاً، قطعنا هذا الصباح هذه المسافة حتى المطعم السويسري، مختلفين حول أورهان باموق وعمله الأخير “ثلج“.

Read More »
مرآة 202 هوس البدايات غير المكتملة.. التواصل المخيف بين جانبي المرآة

مرآة 202 هوس البدايات غير المكتملة.. التواصل المخيف بين جانبي المرآة

نائل الطوخي

ليس في عنوان (مرآة 202) ما يثير دهشة قراء مصطفى ذكري, الكاتب و السيناريست المصري الشاب المفتون بالسيمترية و ببيتها الأمثل, المرآة. فالمرآة هي موطن السيمترية النموذجي, حيث التطابق المذهل مع القلب الوحشي للاتجاهات متجاوران في نفس الفعل. يقرر الراوي في رواية ذكري الأخيرة (مرآة 202), الصادرة عن دار ميريت, أن يكتب كتاباً (عدد صفحات الكتاب 202 صفحة, 100 صفحة قبل صفحة المنتصف و 100 صفحة بعد صفحة المنتصف, و صفحة المنتصف تحمل رقمي 101 و 102. ال100 صفحة الأولى بمثابة مقدمة لوجه صفحة المنتصف 101 و ال100 صفحة الثانية بمثابة تعقيب لظهر صفحة المنتصف 102, لا نستطيع بقراءة المقدمة و التعقيب معرفة مضمون صفحة المنتصف متعذرة الفهم… و بقراءة صفحة المنتصف, ذات المنطق الواضح كمرآة يحدث الندم على الجهد المبذول دون طائل في ال100 صفحة الأولى و ال100 صفحة الأخيرة). هنا.. في هذا التخطيط تقوم صفحة المنتصف بدور المرآة, تعكس على جانبيها نصين مستقلين بشكل تام “المقدمة و التعقيب” غير أنه لا يمكن حل شفرتيهما إلا عبر الرجوع إلى صفحة المنتصف التي يقفان منها على مسافة متساوية تماماً..

Read More »
"هراء متاهة قوطية" السرد السينمائي لروايتين عن الكوابيس

“هراء متاهة قوطية” السرد السينمائي لروايتين عن الكوابيس

أحمد غريب

يتصدر كتاب “هراء متاهة قوطية” لمصطفى ذكري دار شرقيات – القاهرة مشهد لم يرد في الروايتين اللتين يضمهما الكتاب وهو بمثابة مفتاح لفهم العلاقة بين الرواية الأولى “ما يعرفه أمين” والثانية التي يحمل الكتاب اسمها. ويتضمن المشهد خطة التوالد السردي الغرائبي المسيطر على العملين، حيث يقوم شخص بإيقاظ آخر من النوم لأنه يئن نتيجة ما يحلم به وهو نائم ويحكى له الحلم بنفسه بينما ينفي المستيقظ أنه كان يحلم وينسب الحلم إلى من ايقظه وقام برواية الحلم. وينطق ثالث بنفس الكلمات: كنت تئن وأنت نائم، فينطلق الاثنان الى اتجاهين مختلفين لادراك الثالث قبل أن يستفحل حلمه.

Read More »
"عفاريت الاسفلت" فيلم ينشد الحياة ويولد الامل في سينما عربية جديدة

“عفاريت الاسفلت” فيلم ينشد الحياة ويولد الامل في سينما عربية جديدة

إبراهيم العريس

المفاجأة الاساسية التي حملها مهرجان القاهرة السينمائي الأخير لمتفرجيه جاءت، هذه المرة، من مصر، على شكل فيلمين كل منهما يشكّل العمل الاول لصاحبه. وكل منهما على طريقته يتعامل مع الحياة كما هي من دون احلام كبيرة ومن دون محاولات يائسة للخروج. الفيلمان هما “يا دنيا… يا غرامي” من اخراج مجدي أحمد علي وانتاج رأفت الميهي و”عفاريت الاسفلت” من اخراج اسامة فوزي الذي يتيح لمحمود حميدة، دوراً اساسياً يضعه في الصف الاول مباشرة.

Read More »
هكذا كتبتُ سيناريو "جنة الشياطين" انطلاقاً من رواية "كانكان العوام الذي مات مرتين"

هكذا كتبتُ سيناريو “جنة الشياطين” انطلاقاً من رواية “كانكان العوام الذي مات مرتين”

مصطفى ذكري

عام 1992، قرأت “كانكان العوام الذي مات مرتين” لأمادو في ترجمة محمد عيتاني وهي صدرت في بيروت سنة 1979. قرأت الرواية إذاً للمرة الأولى عام 1992. وبقيت في رأسي.

Read More »
ولوج "جنة الشياطين" انتصار للحياة والسينما

ولوج “جنة الشياطين” انتصار للحياة والسينما

 

أحمد رشوان

ليس من السهل على مجموعة من السينمائيين الشباب تثبيت أقدامهم في عالم السينما بعد فيلمين روائيين فقط، إذ أصطلح أن يتحدد الأسلوب أو الاتجاه بعد أفلام عدة. ولكن المخرج أسامة فوزي، وكاتب السيناريو مصطفى ذكري كسرا القاعدة، وبعد أن أنجزا سوياً “عفاريت الاسفلت” 1996، عادا بفيلم “جنة الشياطين” 1999 والذي لا يمكن اعتباره مجرد استكمال لخط اختطفاه فحسب في “عفاريت الإسفلت”.

Read More »
"عفاريت الإسفلت" الحياة بلا أوهام

“عفاريت الإسفلت” الحياة بلا أوهام

ابراهيم العريس

مبدئياً لا بد من أن نؤكد وضوح انتماء “عفاريت الإسفلت” وهو الفيلم الأول لمخرجه أسامة فوزي، إلى فيلم “الكيت كات” الذي اقتبسه مخرجه داود عبدالسيّد من رواية إبراهيم أصلان “مالك الحزين”، ليس فقط في تعامله مع حارة مغلقة ومجموعة من الشخصيات ذات العلاقات المتشابكة والمعقدة بين بعضها بعضاً، وليس فقط في أبعاده الأخلاقية حيث تحل أخلاقيات الواقع محل أخلاقيات المثال من دون أية أحكام مسبقة، ولكن انطلاقاً من واقع أن ثمة في الفيلمين إضاءات جديدة، أو متجددة على الحياة كما هي، وليس الحياة كما يجب أن تكون، على المجتمع كما يسير لا كما ينبغي له أن يسير. وحتى إذا كان بطل “الكيت كات” الشاب يمضي وقته في حلم الخروج من واقع بؤس حياة الحي ورتابته، فإن “بطل” “عفاريت الإسفلت” لا يحمل أي وهم بالخروج، فهو هنا، سائق ميكروباص كما كان أبوه من قبله وكما سيكون ابنه من بعده.

Read More »
مصطفى ذكري: الأعمال التي تستند إلى القضايا الجاهزة ما هي إلا أدبٌ ناقص

مصطفى ذكري: الأعمال التي تستند إلى القضايا الجاهزة ما هي إلا أدبٌ ناقص

حاورته: مليحة مسلماني

“كتبَ خالد لمريم متعثراً في الكلمات، إذ على الرغم من أن الكتابة مهنته، والكلمات أداته، إلا أنه يجد دائماً مسافةً بين الإحساس والتعبير في كل ما يتعلق بمريم، في حضورها، وفي غيابها، وهذه المسافة لا هي بالكبيرة التي تدعوه إلى اليأس، ولا هي بالصغيرة التي تدعوه إلى الإهمال، الأمر أشبه بعبورٍ بين شيئين، لكنه عبور مصحوب بتجريحات وتكْحيتات وخربشات في اليدين والساقين وقرب الإبطين ومنتصف البطن وأعلى الصدر، وبعد أن يتم هذا العبور المُخجل، وبعد أن يكون الإحساس والتعبير شيئاً واحداً، تأتي الذكرى المُحزنة في صورة الألم التافه المُلح بأنحاء الجسم، فتغرق مريم فى بكاءٍ مُر، ويلوذ خالد بصمت باردٍ. أكتبُ إليكِ لسببٍ ما، الأسباب كثيرة، ومنها على سبيل المثال، لا الحصر، التعب، الوحدة، الحب، الصداقة. لا أعرف- وليس هذا الترتيب وفْقاً لأولوية، أو لأهمية، بل وفْقاً لطبيعة الكلمات في لغةٍ، وحتمية مجيئها في ترتيب وتتابع قد لا يقصده مَنْ يستعمل الكلمات، ولهذا لزاماً عليه أن يكون بين نارين، فمن جهةٍ يبحث عن الكلمات التي تؤدي المعنى بعد شفط دهونها وشحومها، ومن جهةٍ أخرى ينفي مواضعاتها المادية..”

مصطفى ذكري، من “الرسائل”

Read More »
مصطفي ذكري: الأدب ليس له دور اجتماعي والمتعة رسالة أجمل

مصطفي ذكري: الأدب ليس له دور اجتماعي والمتعة رسالة أجمل

حاورته: علا الساكت

لاتتسلل يوميات مصطفي ذكري “علي أطراف الاصابع” إلي قلب القارئ, بل تهرب منه كعادة كل كتابات ذكري التي تنفر من فكرة الجماهيرية. فذكري ابن جيل التسعينيات الأدبي, له ثلاث روايات هي “هراء متاهة قوطية” عام 1997 , و”الخوف يأكل الروح” في 1998 , ولمسة من عالم غريب في 2000 و “الرسائل” عام 2006 , بالاضافة لمجموعتين قصصيتين هما “تدريبات علي جملة اعتراضية” و “مرآة 202”. تخرج ذكري في المعهد العالي للسينما, وكتب سيناريو “جنة الشياطين” و “عفاريت الاسفلت”, هو ما أثر كثيرا في كتاباته الأدبية. وفي يومياته التي صدرت حديثا عن دار “العين” للنشر تحت عنوان علي أطراف الاصابع “قام بتصفية الكثير من حسابات الماضي, والحاضر وهاجم الكثير من الظواهر الأدبية الحالية. وفي حوارنا التالي معه استكمل ذكري هجومه علي من يري أنهم ظواهر أدبية تنتهي مع القراءة الأولي فإلي نص الحوار. 

 

Read More »
نص مشتت

نص مشتت

حياتى ويومى ببساطة هو أني أفعل كل الأشياء بطرق تصلح للكتابة، أفرّش أسنانى ببطء شديد لأقبض على المشاعر المتساقطة قبل أن تنزلق فى دوامة الحوض، أغمض عينى لأشعر جيداً بطعم النعناع اللاذع على لسانى وأفكر ماذا يشبه للحظة ثم أهز رأسى لأطرد فكرة التشبيهات الثقيلة والمبتذلة، النعناع لا يشبه سوى النعناع، والشاعر مهمته أن يواجه العالم بهذا، ويخبره أن أي تشبيه أخر للنعناع هو ابتذال وسطحية ورداءة لا تحتمل.

Read More »
SQL requests:200. Generation time:1.034 sec. Memory consumption:37.25 mb