موقع الكتابة الثقافي uncategorized 102

علاء خالد في ديوانه “تصبحين على خير”.. مرثية هادئة

عبد الحكم سليمان

تصبحين على خير” هو الديوان الأخير لعلاء خالد وهو عبارة عن مرثية مطولة في فقد الأم. تكون الديوان من العديد من المقاطع الشعرية التي شكلت نص واحد هو الديوان بأسره. مثل معظم المراثي، جاءت كل المقاطع موجهة إلى الأم بضمير المخاطبة حتى أن اسم الديوان نفسه كان كذلك. يتحدث إليها وكأنها تجلس أمامه بما يوحي برفضه لفكرة اختفائها، بل تمادى الشاعر أكثر واعتبرها قارئة محايدة تقوم بقراءة ما يكتبه عنها.

Read More »
منطقة للمودة

منطقة للمودة

شادي عبد العزيز

يقول علاء خالد في (خطوط الضعف): “كان عم محمد يمتلك منطقة للفرح، أو هذا ما بدا لي في أول لقاء معه، كان هذا الفرح هو التوحد مع الآلام بواسطة صديق عابر. هي المنطقة الضعيفة التي يدخل منها الآخرون، والتي تعني أن هناك آلاماً لم يتم الحديث عنها بعد، آلاماً ما تزال تتفاقم ويعاد بناؤها من جديد. الظلام لم يسدل تماماً، ما زالت هناك ذات أخرى لم يتم الحديث عنها، الذات الأمل، التي لا تتحقق إلا في وجود آخرين بالنسبة لعم محمد”

Read More »
محمد عبد النبي: الترجمة تشبه أحياناً التبرع بدم الكتابة للغرباء من أجل كسب الرزق

ألم خفيف كريشة طائر.. سؤال المتعة المعلق بلا جواب

محمد عبد النبي

في كلمة الغلاف الخلفي لرواية “ألم خفيف…” للشاعر والكاتب علاء خالد، الصادرة مؤخراً عن دار الشروق، ترد مفردة البانوراما، ولعلها تصف بدقة الحالة العامة التي استهدفتها الرواية ونجحت تماماً في منحها للقارئ.

 هذه البانوراما، أو الجدارية الهائلة، لم تتكون عبر ملحمة عائلية تتقاطع فيها قصص الحب بالمنعطفات السياسية الخطيرة بصراعات الأجيال وتحولات المصائر، كما هو متوقع، بل تتشكل عبر التجاور بين وحدات صغيرة، هي أقرب إلى قطع الفسيفساء، تركز كل وحدة منها على شخصية أو أكثر، على حالة درامية أو مرحلة من حياة الراوي وحياة أسرته. تكاد كل وحدة من تلك الوحدات أن تكون منفصلة تماماً عما سبقها أو لحقها، لولا تكرار ظهور بعض الشخصيات الأساسية بين الحين والآخر، غير أن هذا لم يحرم العمل الطويل من الجو العام أو النبرة الموحدة. ربطت بين هذه الوحدات، الفصول، شبكة العلاقات الممتدة والمتفرعة منذ الجد الأول للأسرة، ومرورا بما تفرع عنه من أبناء وأحفاد، ودون إغفال لبعض ممن جاوروا الأسرة فى المنزل السحري، الذى كان أقرب إلى نقطة المركز لشجرة الشخصيات والحكايات الصغيرة. أما نبرة السرد الخفيضة والحميمة، دون شبهة عاطفية سيالة أو توقد طائش، هى ما منحت الرواية وحدتها الكلية، وهو تحدٍ عسير في عمل يتجاوز الثلاثمائة صفحة.

Read More »
وأنتَ من أهله، فعلاً

وأنتَ من أهله، فعلاً

يوسف رخا

من مزايا الشعر أنه ييسر البكاء. لابد أنها فرامانات الطفولة، بأن «الرجالة متعيّطش»؛ أو ربما سنوات من التغييب الكيميائي للألم، أقصد الألم النفسي.

Read More »
علاء خالد في سيرة الجغرافيا

علاء خالد في سيرة الجغرافيا

أكرم قطريب

يبدو ولع الشاعر المصري علاء خالد بالمكان في ديوانه الجديد “تحت شمس ذاكرة أُخرى” (دار شرقيات – القاهرة) لا حدود شكلية تضعه ضمن تصانيف ملتبسة وعصية. هكذا، ووسط سياق أكبر للكلمة يكاد يكون ملموساً وجوانياً من دون أن ينجرف إلى تفسيرات فلسفية توضح مجمل الحيوات والأفكار التي تشغله شعرياً. ناهيك عن السمات اللغوية التي يطوف بها في لحظته الحاضرة وأنت تنتبه إلى مقاطع كثيرة. يضع حياته كلها في جملتين وهو يشرح فيهما كيف ضاعت. حياته الفردية التائهة على الحدود، حدود الجغرافيا وصورة الأرواح في الهواء ومتابعة الأثر السحري المندثر المجروح بالزمن الذي لا طائل له.

Read More »
موقع الكتابة الثقافي uncategorized 42

على ضفاف نص 9 شارع قرداحي لعلاء خالد

عبدالله السفر

1 ـ … أجسامنا التي لا تنسى، والبيت الذي يستحيل نسيانه

باشلار

2 ـ إذا أردتَ المسير/ تلزمك الذكريات

خالد المعالي

 

ترتحل عن المكان، تغترب عنه منقولاً إلى الضفاف البعيدة الغريبة، وتحمل معك فضاء حميما من عالمك الأول. في هذا الفضاء يستوي ما هو موسوم بالمرارة وما هو موسوم بالحلاوة والراحة. يغدو كل شيء ـ في هذا الفضاء الزوّادةِ ـ في رحلة العبور والاستقرار هناك منطويا على بذرة أساسية، هي الأصل الذي ينتفخ، ويعلو شجرة باسقة وارفة الظلال، تمنح المتفيِّءَ تحتها نداوةً تحتاجها الروح كلّما اشتدت شمس الغربة؛ فنزلت سياطها تشوي؛ كلما تكاثَفَ الصقيع يجمِّد لحمَ تلك الروح، ويحجبها عن “لحظتها الذهبية” بما هي ـ هذه اللحظة ـ نداءٌ وأغنية وعودة تنفتح على خلقٍ أوّل، تتجدّد معه إمكانية العيش وفرصة استئنافه بحواس لها نضرة البداية وألقُ الخطوة الأولى.

Read More »
الفردوس المفقود في "وجوه سكندرية"

الفردوس المفقود في “وجوه سكندرية”

 د.عزة مازن

تتغير ملامح المدن ويحفر الزمن بصماته عليها مثلما يحفرها على وجوه البشر. بيد أن المدن لا تتبدل ملامحها بفعل الزمن وحده إنما تغيرها أفكار البشر وثقافاتهم وظروفهم الاجتماعية والاقتصادية. في كتابه “وجوه سكندرية” يحاول الأديب علاء خالد أن يقبض على ملامح مدينة الاسكندرية، محبوبته ومسقط رأسه، كما عرفها صبيا وشاباً، بعد أن رأى أمواج التغيير العاتية تنال من جمالها وطلاوة روحها. أراد الكاتب أن يكون كتابه ذاكرة بديلة لمدينته التي عشق ناسها ودروبها، فراح يبحث في حناياها عن فردوسه المفقود. الكتاب رواية رائعة فصولها تنويعات على لحن عشق للمكان والتاريخ والناس.

Read More »
موقع الكتابة الثقافي uncategorized

تعالوا نغبط علاء خالد

قاسم حداد

 ( 1 )

 (الضوء موهوب لإنارة العلاقة بين اثنين)

و ما أن تبدأ بقراءة السطور الأولى من كتاب (وتهب طقس الجسد إلى الرمز) لعلاء خالد حتى يستحوذ عليك ذلك الشعور الحميم المكبوت، الذي طالما تفاديت البوح أو التصريح به لغير أعماقك. رغبة أن ترى جوهرك في شخصٍ آخر، شخص تشغف بأن يصير أكثر من قرين الروح، قرين الجسد الهيولي الشفاف.

علاء خالد حاول أن ينير علاقة بين أثنين لن تقدر أن تعرف التخوم بينهما، كما لو أنه أحسن غوايتنا.

تعالوا نغبط علاء خالد على شهوته و هو يذهب إلى الشعر.

Read More »
علاء خالد

وجوه سكندرية .. سيرة مدينة

مدونة Don Quijote

عرفت بصدور الكتاب وظللت أبحث عنه طيلة إسبوعين ولم أجده ، بائعو الجرائد هنا دائما يصلهم كل شيء متأخرا ، سرتُ وصديقي ليلا نتحدث في كل شأن ، ثم كان حديثنا المفضل عن الكتب ، قال إنه اشترى الكتاب ولم يقرأه ، قلت أريده حالا ، قال سآتيك به في لقاءنا التالي بعد إسبوعين ، تضايقت ، فإذا بي ونحن سائران أجده عند بائع الجرائد جوار البيت ، قرأته على الفور وانتهيت منه في بضع ساعات .

Read More »
ريشة طائر

ريشة طائر

يوسف رخا

لم يكن ممكناً أن يكتب علاء خالد كتابه الأخير (ألم خفيف كريشة طائر تنتقل بهدوء من مكان لآخر) في أقل من ٣٧٨ صفحة، ولعله لم يكن ممكناً أن يقصّر حتى العنوان. هذه هي قصة العائلة، أو سيرة ذاتية تتعدى موضوعها – الفرد – إلى مَن أحاط بتكوينه من أقارب وأصدقاء: غرابة أطوار الأخوال وتفاوت نجاحات رفاق (ثانوي) في اكتشاف عالم النساء وأحلام الأم التي تخفيها على أبنائها لأنه ثبت بالدليل الدامغ أنها تتحقق. هذه السيرة الانتقائية – وهو التجنيس الأقرب إلى (ألم خفيف) من الرواية – تبدّي مكامن الشعر والحكمة العفوية على موضوعية البناء أو التخييل (الروائي) كما على نوازع الانتقاد. والأبدع أنه في كلمات العنوان التسع فعلاً ما يختزل حنان علاء خالد الأعمق وأصالة ما يرصده في هذا البيت-الوطن، القدرة التي اكتسبها منذ (خطوط الضعف، ١٩٩٥) على تجاوز الوله بالذات وغذائها إلى محبة الآخرين، بينما يعرض لنفس الصورة الفريدة عن وجود الإنسان في الدنيا التي سعى إلى التعبير عنها وصفاً أو غناء في القصيدة والحوار، ثم سرداً وحكياً في المقال الأطول الذي يمكن إدراجه في باب أدب الرحلة أو السيرة الانتقائية. ولن يكون علينا، من أجل أن ندحض هذه الصورة للوجود، إلا الإشارة إلى احتمال أو جدوى آلام أثقل وانتقالات أسرع أو أكثر ارتباكاً في الحياة.

Read More »
عندما امتزج دم الكاتب مع دماء جمهوره من القراء

عندما امتزج دم الكاتب مع دماء جمهوره من القراء

سمير فريد

جيل الإنترنت الذى وُلد معه، وبلغا معاً العشرين، خاصة من الذين تعلموا فى المدارس والجامعات الأجنبية، ربما لا يعرف سعد زغلول وثورة 1919، وربما يستمع بدهشة عن ألم الهزيمة فى 1967، وفرحة النصر فى 1973، ولكنه سيعرف تاريخ بلاده يوماً، فالعمر أمامه والأعمار بيد الله.

Read More »
موقع الكتابة الثقافي uncategorized

وجوه سكندرية .. ذاكرة بديلة حتى لا تضيع سيرة الأمكنة

وجدي الكومي

يمكنك أن تقع فى عشق هذا الكتاب بسهولة، “وجوه سكندرية” الصادر عن دار الشروق العام الماضي، للشاعر السكندري علاء خالد، مؤسس مجلة “أمكنة” الشهيرة، فهو يأخذك عبر 289 صفحة، وعدد من الصور الفوتوغرافية للفنانة سلوي رشاد، في رحلة شيقة ومثيرة إلى قلب وتاريخ وجغرافيا محافظة الإسكندرية، مقدما ذاكرة بديلة، كما يقول فى مقدمة كتابه، يصطحب علاء خالد، قاريء كتابه إلى أماكن ربما تكون اندثرت من الإسكندرية، بعدما تطاول عليها القبح، وأزالها عنوة، وإلى أماكن أخري لم تزل تقاوم، لكن العشوائية تحاصرها من كل اتجاه.

Read More »
علاء خالد

ذاكرة ضد النسيان يرسمها علاء خالد في”وجوه سكندرية”

إسراء عبد التواب

لماذا دائمأ حين نقف أمام البحرنشعربالحزن ؟؟…..نشعر أننا فى حاجة للبكاء وأننا نفتقد أشياء كثيرة وحين نحاول القبض عليها بأيدينالانستطيع.هل لأن البحر يضعنا دائمأ فى مواجهه مع النفس أم أنه يضعنا أمام أحلامنا الضائعة وأمام كل الأشياء التى فقدناها ذات يوم ولن تفلح محاولتنا لإستعادتها من جديد؟!

…..علاء خالد فى كتابه المدهش”وجوه سكندرية”الصادرعن دارالشروق يحاول تفسير تلك الحالة النادرة لروح الفنان الذى يجلس على البحر ويعتريه الشجن يفسره على طريقته فى الفصل الثاني من الكتاب والذى يحمل عنوان مميز”الفردوس المفقود”.يقول:البحر يحزنك لأنه يبعث لك دائمأ أحاسيس الفقد والحنين والإستعادة والموت ولذا يظل بحرالإسكندرية هوالمكان الذى تطاردك من على سطحه كل تلك الأحاسيس المرتبطة بالإيمان نتذكر معه إحدى معجزات سيدنا المسيح عليه السلام وهويسير فوق الماء لأنه إعتقد أنه والأرض شيئ واحد،ولذا كانت المدن البحرية أماكن لتحقق المعجزات فظل البحريشعرك دائمأ بالفقدويبعث لك رغبة ملحة فى التمرد

Read More »
"وجوه سكندريــة".. تبرز روح مدينة استثنائية

“وجوه سكندرية”.. من مدينة بديلة

محمد حجيري

في كتابه “وجوه سكندرية” بدا الشاعر علاء خالد كأنه يكتب سيرة بانورامية لهذه المدينة المتوسطية الكوزموبوليتية المتسامحة، يتناول حياتها وشوارعها وميادينها وأهم رموزها الثقافية والفنية، وكيف أرّخ لها المبدعون في أعمالهم كتابياً وسينمائياً، فجعلوا من المدينة أسطورة، موثقًاً ذلك بكثير من جوانب الحياة فيها فوتوغرافيًا بعدسة سلوى رشاد. علاء خالد العاشق دائماً للكتابة عن حياة الأمكنة وناسها في مصر تحديداً، وسبق له أن أصدر مجلة متخصصة في هذا الشأن، يكتب عن الإسكندرية من منطلق أنها تبعث على الحنين أكثر من غيرها من المدن.

Read More »
موقع الكتابة الثقافي uncategorized 78

وجوه سكندرية.. ضد ما يحدث

علاء الديب

لا توجد مسافة بين هذا الشاعر الأديب “علاء خالد” ومدينته الإسكندرية : الحلم والواقع. يكتب فى “وجوه سكندرية” عبر 38 مقالاً سيرة مدينة، ومسيرة فنان يقاوم القبح، والجهل، والفجاجة.

علاء خالد “مواليد 1960” بدأ حياته الأدبية يكتب شعراً منثوراً “5 دواوين” فى الشعر الحديث له مذاق خاص، يرتاد آفاقاً فكرية بحثاً عن لؤلؤ فكرى وإيقاعات جمالية جديدة دون أن يقع فى تقليد أو افتعال.

Read More »
مرثية مبهجة

مرثية مبهجة

صافي ناز كاظم

علاء خالد شاعر، لا أعرف الكثير عنه ،يكفيني معرفة سنة ميلاده 1960،  سكندري متزوج من فنانة رسامة اسمها سلوى رشاد، ليس لديهما أبناء وعندما قلت له: أحسن! سألني: لماذا؟ فقلت: حتى لا تتألم من القلق عليهم ومن الغضب منهم ومن نفسك لأنك تسامحهم على الدوام، وكان هذا قبل أن أقرأ “تصبحين على خير”: مرثيته المبهجة لأمه التي رحلت وهو في الخامســة والأربعين.

أنا لا أقيد الشعر بإطار شكلي أو تعريفي، لا أصفه ولا أدون لأحد سكة الإتصال به، أعرفه على الفورمهما اختلفت ملابسه، وأحتفي به قديما وجديدا ومتجددا، غنائيا متراقصا، ورصينا متخوشنا، يتباين، يتناقض، لايهم  الأهم : أن ألقاه شعرا ولا يسألني أحد كيف أعرفه فأنا أعرفه على الفور ولا أدرك: كيف؟

Read More »
علاء خالد يدافع عن ألم خفيف كريشة طائر تنتقل بهدوء من مكان لآخر

علاء خالد يدافع عن ألم خفيف كريشة طائر تنتقل بهدوء من مكان لآخر

سامح سامي

للأمكنة فتنة خاصة ومذاق فريد، وفى روايات “المكان” وضوح ورهافة وحياة وسحر خاص لا تجده عند بقية الروايات الأخرى. ثمة فجوة بل هوة تفصل بين روايات تمنح المكان شهادة حياة ليكون بطلا وشاهدا على تحولات أبطال الرواية وبين أخواتها من أنواع الإبداع الأخرى.

Read More »
فراديس علاء خالد

فراديس علاء خالد

أحمد الفخرانى

ذات يوم مر أحد أعضاء مجمع اللغة العربية بالصدفة على جاليرى علاء خالد بحى رشدى فى الاسكندرية، توقف أمام اسم الجاليرى “فراديس” ، فدخل إلى صاحب الاسم معترضا على جمع الكلمة “لايوجد سوى فردوس واحد فى الجنة،لا أحد يملك فردوسه على الأرض،ولايمكن جمع الكلمة

لكن الجاليرى بالفعل هو فردوس علاء خالد الخاص،جنته التى انشأها عام 1996 مع زوجته سلوى رشاد،رفيقة حياته ونصفه الذى قاسمه أحد أهم المطبوعات الثقافية فى مصر “أمكنة.

Read More »
طرف غائب

طرف غائب

فاطمة عبد السلام جعفر

آخ على علاء خالد وحكاياته، قاصٍ بارع

لو لم اقرأ “وجوه سكندرية” بالقطع لكنت أحببت هذا الكتاب كثيرا كتجربة أولى لي مع علاء خالد ولكن للأسف هذا لم يحدث.

وجوه سكندرية ترك لدي شيء لا استطيع تجاوزه، سحر المكان والأسكندرية تحديدا هكذا عرفت علاء خالد وهكذا أريده ان يظل.

Read More »
علاء خالد

عام علاء خالد السادس

ياسمين أكرم

لكل علاقة، صداقة، رابطة إنسانية، خيمة تظللها. هناك موت يعريك، يفقدك ملكيتك لزمنك، ولحياتك، يجعلك تشعر بالخجل تجاه هذه الأيام والساعات التى تأكل وتشرب وتنام وتيأس وتحزن وتضحك وتدور فيها. موت يجعلك تنظر إلى حياتك من بعيد، كأنك آخر وليس أنت. ربما بعض روحك تتلبس فى روح هذا الغائب أو المسافر، لتعيش مع حياتك كمسافر فيها. تشعر بالأنانية كونك ما زلت حيا. المشكلة ليست فى هذا الإحساس بالذنب، ولكنها عقدة قديمة وأصيلة ومكررة فى كتاب الزمن الإنسانى. تحسد نفسك على هذا العمر الذى امتد بك، لأن نفسك، تلك الشماعة التى تحمِّلها مشكلات وذنوب هذا الزمن الإنسانى الطويل، لم تعد ملكا لك، أصبحت «آخر» يخرج منك كبرعم طرفى. حب النفس يضعف أمام الموت. الأنانية أيضا حاسة مرهفة، كما تنشد المزيد من الرفاهة، تكون أيضا هى مكان المراجعة والترسيم تجاه ما نملكه لأنفسنا، وما يملكه الآخرون والموت فينا. “

Read More »
"ألم خفيف" لعلاء خالد: تاريخ جارح.. وأوطان هشة

“ألم خفيف” لعلاء خالد: تاريخ جارح.. وأوطان هشة

مهاب نصر

في أواخر عام 1991 كتب الشاعر المصري رفعت سلام مقالا مطولا حول شاعرين مصريين رأى أنهما يحملان نفسا مغايرا في القصيدة المصرية، وتحديدا قصيدة النثر، هما الشاعران علاء خالد وأسامة الدناصوري. الصداقة كانت تربط بين الشاعرين رغم اختلاف كل منهما في التعبير عن اللحظة، وبعد أعوام طويلة قال الشاعر الراحل أسامة الدناصوري إجابة عن سؤال عن الجيل الذي ينتمي إليه بأن جيله “هو علاء خالد”.

كانت لحظة مختلفة شعريا تقف على مسافة نقدية مما يسمى بجيل السبعينات في مصر وما قبله، تبحث في القصيدة لا عن الوجدان الجمعي مثلما كانت الشعريات الزاعقة سياسيا أو ذات الطابع الإنساني الفضفاض كصلاح عبد الصبور، ولا تسعى لاكتساب قيمة التمرد من خلال ذات إبداعية ترى نفسها مركزا للحقيقة، وترى الحقيقة الجمالية ـ الممثلة في بلاغة مفرطة إن صح التعبير ـ بديلا أخلاقيا وجماليا عن فساد الصراع السياسي والأيديولوجي.

Read More »
موقع الكتابة الثقافي uncategorized 42

علاء خالد في “طرف غائب”: الارتحال نحو اللامرئي

 عبدالله السفر

العبور نحو اللامرئي.. تقليب التربة؛ تفتيتها إلى ذرات متناثرة تعود لتلتئم من جديد في ضوء يبدأ خافتاً، ثم يتصاعد في نغمة آسرة. هي اللون الجديد في ثراء باهر تجتمع فيه الملموسيّة والتجريد، الواقعة والأسطورة. السيرة متخفّفة من التاريخ والتاريخ منظورا في حيوات أمكنةٍ وشخصيات غاربةٍ أو هي في وشيك الضمور والاضمحلال؛ تُستعاد على سكةّ التحولات مشبعة بالحنين وما هو أبعد من أن تظل ناتئة مفردة. ثمّة خيط رهيف ناظم من القراءة البصرية تجوب المشهد الحياتي والإنساني نافذةً إلى الأغوار، في أناةٍ وتمهّل تنكشط معها الأغلفةُ والطبقات وصولاً إلى المعنى العميق، الشق غير المرئي تطلع منه ميّاهٌ فوّارة، هي الوجه الآخر والطرف الغائب.

Read More »
علاء خالد

علاء خالد: في مديح الهامش

محمد شعير

عقد مرّ على التجربة المستقلّة التي أطلقها هذا الكاتب المصري بعد حرب الخليج الأولى. عودة إلى مغامرة نأت عن الأفكار الجاهزة للأدب، واحتفت بالحياة وبالتجارب الشخصية، ووثّقت لتاريخ آخر أبطاله الناس

“أمكنة” مغامرة علاء خالد تدخل عامها العاشر. إنّها مغامرة بالفعل. مجلة مستقلة غير مدعومة من أحد، لا يمتلك أصحابها سوى الرغبة فى التميز والتجريب والخروج من أسر المؤسسات الرسمية الخانقة. بدأت فكرة “أمكنة” بثلاثة أشخاص: الشاعر علاء خالد وزوجته المصوّرة الفوتوغرافية سلوى رشاد، والشاعر مهاب نصر. في الأعداد العشرة التي صدرت من المجلة (بمعدل عدد كل عام)، اعتماد على الحكاية. لكنها حكايات من نوع خاص، عن الناس العاديين والمهمشين الذين لا يملكون مكاناً يروون فيه حكاياتهم. إنه التاريخ من “أسفل”، التاريخ غير الرسمي الذي لا تكتبه السلطة.

Read More »
موقع الكتابة الثقافي uncategorized

أمكنة علاء خالد

أمجد ناصر

علاء خالد محتمل أن تكون القطارات التي رأيتها في القاهرة والإسكندرية هي نفسها التي كنا نراها في أفلام الأبيض والأسود المصرية، وقد صارت، اليوم، هياكل عظمية ضخمة من الحديد الصدئ، يعلوها غبار الماضي والحاضر.

لبعض هذه القطارات قمرات قيادة تشبه وجوه حيوانات منقرضة، ومع ذلك، فقد أحببتها، وارتحت إلي جوها الاجتماعي الذي يعكس، رغم التعب والاستنزاف الشديدين لكل ما يدب علي أرض مصر، طابع الألفة التي افتقدتها في إقامتي الطويلة في أوروبا.

Read More »
علاء خالد.. هل من مزيد

مبارك وأمكنة

بلال فضل

هل قرأ الرئيس مبارك كتاب أمكنة؟.

لاأعتقد. فلو كان قد قرأه لما احتاج أبدا إلى ذلك الوفد من النواب الذي أعادنا إلى عصور المماليك بزيارته للحضرة الرئاسية لتسليم حضرة صاحب العزة بيانا أن الرعية معه عن بكرة أبيها. ولما صدق أبدا تلك الزيارات الجماهيرية التي يرتبونها لسيادته لكي يستمع إلى أناس أعدوا سلفا لكي يقولوا له كلاما لايزعله. ولأصدر قرارا جمهوريا بتقديم كل من يقول أننا بخير وكله تمام وزي الفل إلى محاكمة عاجلة بتهمة الكذب على الله والوطن.

Read More »
وأنتَ من أهله، فعلاً

الكتابة تحت النوعية

يوسف رخا

لا أذكر كيف تعرّفت بعلاء خالد. كان إسلام العزازي مخرج السينما صديقاً مشتركاً. كان يتنقّل بين القاهرة والإسكندرية كما نفعل جميعاً، لكنه مثل علاء أصلاً من هناك. أذكر مقهى على البحر بين ميامي والعصافرة وآخَر في رأس التين. أذكر إعجابي بوجود “مثقف سكندري” فعلاً ساكن في الإسكندرية. لكن أكثر شيء أذكره أن علاء كان يتحدث عن طرح الذات كمشروع للبحث من خلال الكتابة، وأنني وجدتُ ذلك غريباً لاقتناعي بأن الذات أداة الطرح ولابد من موضوع غيرها حتى تقوم بواجبها وتطرحه. فجأة قالوا إن علاء سيُصدر مجلة ظنناها كأي مجلة أدبية تحوي نصوصاً وأطروحات. في أول عدد نشر ليستة عبارات كنتُ قد صغتُها حول شذرات أدبية ترجمتُها مما أقرأه بالإنجليزية آنذاك ورتبتُها بمنطق معين.

Read More »
"وجوه سكندريــة".. تبرز روح مدينة استثنائية

“وجوه سكندريــة”.. تبرز روح مدينة استثنائية

محمد إسماعيل

تأريخ مختلف للمكان ومعالمه وناسه في «وجوه سكندرية». أرشيفية

بأدوات مبدع حقيقي، وعيني ابن المكان، يرسم علاء خالد في كتابه «وجوه سكندرية» مشاهد من مدينة استثنائية، ساعياً وراء روح المكان الحقيقية، ليقيم حالة خاصة بين ذلك الفضاء المتعدد الأطياف والقارئ بشكل عفوي. يقلّب صاحب رواية «ألم خفيف كريشة طائر تنتقل بهدوء من مكان لآخر» في ذاكرته، ويستدعي صوراً مختزنة عن المكان وناسه، يحاول أن يلونها كما كانت، لكن بوعي جديد، يستدعي ملامح لم يعد لها وجودفي مدينة مرت بتحولات متعددة، وفقدت مع الأيام بعضاً من بريقها، وترابها الزعفراني.

Read More »
شهادتان حول الشعر بينهما سبع سنوات

الخلاص الجديد

علاء خالد

التضحيات، التى كانت إحدى أهم أداوت الثورة، وأيضا جرأة استقبال الموت، لم تصل بعد للأدب أو الفن بشكل عام. ربما هى مسألة وقت حتى يتم تمثُّل هذا الحدث العميق، وربما أيضا أن خطوط التواصل أصبحت مقطوعة بين تحولات المجتمع وبين صورته الدقيقة المعكوسة فى فنونه وآدابه. هذه التضحيات والجرأة المسترسلة التى وصلت أحيانا إلى حدود المجانية لم يقابلها جرأة موازية وعمق مواز ومواجهة حرة للأفكار التى بنى عليها الأدب والفن مشروعيتهما، بغرض مراجعتها. أليست هناك غيرة أو دونية يشعر بها الأدب أو الفن الآن تجاه ما يحدث على مقربة منه فى الشارع الخلفى، أو فى زوايا المجتمع المترامى بعيدا عن متناوله؟ عن أى شىء يصدر الأدب أو الفن، طبعا بجانب الذات الفردية؟ قبل الثورة، ومن بداية تشكل وعيى بالمجتمع الأدبى فى بداية التسعينيات، كان التغيير الجذرى للمجتمع من عاشر المستحيلات، لذا أصبح الأدب والفن نفسيهما هما مكان التغيير والتضحية والاستشهاد، عبر ألعاب شكلية ونفسية وحياتية. اكتسب الفن والأدب قداسة تعويضا عن غياب التغيير. الصعلكة كانت أحد أشكال القداسة لمجتمع فاقد للأمل فى التغيير. كان يمكنك أن تقضى عمرك باحثا وصعلوكا فى هذا المحراب الفنى والأدبى، بشرط أن تصل إلى شىء جديد، فى هذه الأزمنة التى مرت بلا ثورات. ربما جزء كبير من الأدب الحديث، فى العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين، هو أدب اليأس من الثورة، ومن التغيير. يبدو أن مجالى الأدب والفن، بجانب الدين، استوعبا هذا اليأس جيدا.

Read More »
موقع الكتابة الثقافي uncategorized 78

العام السادس

علاء خالد

بعد وفاة الصديق الشاعر أسامة الدناصورى لازمنى شعور لفترة من الوقت، أحسست بأنى أعيش حياة ليست لى، وأن هناك من سحب معه ملاءة هذا الزمن المشترك. قليلون من تشعر عند وفاتهم بهذا الشعور، أمى بجدارة، كانت لها أرض كبيرة، وبموتها نفخت فى تلك الملاءة فطارت بعيدا وظللت أتأملها لسنوات وهى تتصاعد فى السماء، وحتى الآن ما زالت تكمل رحلتها. عند موتها شعرت بأنى أقف وحيدا فى الصف الأول للموت. لكل علاقة، صداقة، رابطة إنسانية، خيمة تظللها. هناك موت يعريك، يفقدك ملكيتك لزمنك، ولحياتك، يجعلك تشعر بالخجل تجاه هذه الأيام والساعات التى تأكل وتشرب وتنام وتيأس وتحزن وتضحك وتدور فيها. موت يجعلك تنظر إلى حياتك من بعيد، كأنك آخر وليس أنت. ربما بعض روحك تتلبس فى روح هذا الغائب أو المسافر، لتعيش مع حياتك كمسافر فيها. تشعر بالأنانية كونك ما زلت حيا. المشكلة ليست فى هذا الإحساس بالذنب، ولكنها عقدة قديمة وأصيلة ومكررة فى كتاب الزمن الإنسانى. تحسد نفسك على هذا العمر الذى امتد بك، لأن نفسك، تلك الشماعة التى تحمِّلها مشكلات وذنوب هذا الزمن الإنسانى الطويل، لم تعد ملكا لك، أصبحت «آخر» يخرج منك كبرعم طرفى. حب النفس يضعف أمام الموت. الأنانية أيضا حاسة مرهفة، كما تنشد المزيد من الرفاهة، تكون أيضا هى مكان المراجعة والترسيم تجاه ما نملكه لأنفسنا، وما يملكه الآخرون والموت فينا.

Read More »
سيرة صداقة

سيرة صداقة

علاء خالد

تعرفت علي اسامة الدناصوري بعد تخرجي مباشرة في كلية العلوم جامعة الإسكندرية. فترة يائسة لايوجد بها أي أمل بمستقبل، كأنك خرجت إلي الحياة دون سابق معرفة أو تجهيز لها. كيف تعيشها، كيف تؤديها، كيف تفرح بها كحياة مفتوحة علي مصراعيها؟ كل فترات الدراسة السابقة، مهما كانت مشاكلها، إلا أنها كانت تضع حدودا للإحباط الذي كان يعتريني، تجعله يسير علي قضيبين. اليأس مسار ومحطة وصول وركاب. فترة الجامعة كانت كقطار يحمل جثة داخله، ولاأبالغ في وصفي هذا، فقد كنت أشعر أن مشاعر الإحباط أكبر بكثير من عمري ومعرفتي بالحياة. ربما كنت أتساءل هل هناك حياة أخري أعيد تمثلها، وابتديء كتاب اليأس من حيث انتهي الآخرون. لم اجد بجانبي نماذج تعينني علي تحمل الحياة، أو بها بعض من تشابه المواساة. ولكن هل بالفعل لم تكن هناك نماذج مشابهة، أم أن عيني لم تكن تري إلا فرادتها في كل شيء حتي في اليأس.

Read More »
SQL requests:222. Generation time:1.099 sec. Memory consumption:42.23 mb