ترجمة محمد مجدي (هرمس) وأحمد فرحاتست عشرة سنةست عشرة رايةٍ موحّدةٍ على الحقلهناك يأسى الراعي الطيبرجال قانطون، نساء قانطات، مُفرقونيفرشون أجنحتهم تحت الورق المتساقطالحظ يناديأخطو من الظل إلى السوقتجار ولصوص، مسعورون بالنفوذ، أخسر آخر صفقاتيعطرها حلو كالمروج التي ولدت فيهافي ليلةٍ بمنتصف الصيف، جوار البرجالقمر ذو الدم الباردالكابتن ينتظر أعلى الاحتفاليرسل أفكاره إلى عشيقته الصغيرةبوجهها الأبنوسي البعيدالكابتن حزين، لكنه يؤمن أن حبه سيُجزىحلقوا رأسهاكانت ممزقة بين جوبيتر وأبوللووصل رسول بعندليب أسودرأيتها على الدرَج ولم أملك إلا أن أتبعبالأسفل، بعد النافورة،حيث رفعوا خمارهاتعثرتُ بقدميركبتُ لما وراء الخرابِ في الخنادقبغرزٍ لا تزال تلتئم تحت وشمٍ على شكلِ قلبكهنة مارقون، وساحراتٌ شاباتٌ بمكائدكانوا يتبادلون الزهور التي أعطيتُ لكِقصر المراياحيث ينعكس جنودٌ كلابالطريق التي لا تنتهي ونواح الأجراسالحجراتُ الخالية، حيث تُحفَظُ ذكراهاأصوات الملائكة تهمس لأرواح الأزمنة الماضيةتوقظهبعد ثمانٍ وأربعين ساعة، تشرق الشمسقرب سلاسل مكسورة، غارُ الجبل وحجارةٌ تتدحرجترجوه ليخبرها أي أسلوبٍ سيتبع الآنيشدها إلى أسفل، وتتشبث بخصلاته الذهبية الطويلةسادتي، قال، إنه لا يحتاج تنظيمكم، لقد لمّعتُ أحذيتكمقد حرّكت جبالكم وعلّمتُ أوراقكملكن عَدَن تحترق، إما تتشبثوا للمحوأو تملك قلوبكم الشجاعة لتبديل نوبة الحرس.سيحل السلامبالسكينة والبهاء على عجلات النارلكنه لن يجزينا عندما تسقط أصنامها الزائفةويستسلم الموت القاسي ويتراجع شبحه الباهتبين ملكة السيوف والملك