إلى عام 1986الشاعر الصيني خاي زي ترجمة: يارا المصري"كراهبين شرسين أضرما النيرانَ في أرض أُقحوانٍ بري ــــ حال فؤادي هذا العام".(أو كرأس جواد مُعلَّقةٍ في بحيرةٍ زمرديةٍ عند غرقه)رأس الجواد يحمل رعبًا شديدًا! رعبًا شديدًا من الماءِ والنتيجة!"(حين حرّكتُ عنقي وتأملت الأرجاءكانت شفتاكِ كسحابة غاصت، في بستان)"(ولكن ذهني لا يزال ممسوسًا برعب الجوادرعبٌ من الشفتين والنتيجة)""(مياه تلك البئر المعتمةتغسلُ قدميَّ كما لو أنها تغسل بندقيتينحلَّقت رفات البجعةِ بعيدًاأبواقُ المقبرةِ تُنشدُ حطَّابًا أعلى جسد البجعة)" ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الشروق شهدتُ شروقًا في أحد الصباحات لا مثيلَ له في نهايةِ العتمةالشمسُ، أسندتني لأقفكان جسدي كموطنٍ حبيب، تدفقت فيه الدماءأنا إنسانٌ سعيدٌ تمامًاولن أنكر بعد الآنأنني إنسانٌ كاملٌ، أنني إنسانٌ سعيدٌ للغايةتصاعدت العتمة من جسدي بفعلِ الشمسوتبدَّدتلن أنكر بعد الآن أن مشاهد الجنةِ والوطن الساحرةووجودَها...... في نهايةِ العتمة! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ من ديوان "أحتضن نمرًا أبيض وأعبر المحيط" صادر مؤخرًا عن دار النسيم ـ القاهرة