قصيدتان

للشاعر الألماني ماغنوس إينتسنبرغرترجمة : بكاي كطباشالعُنْوَان مَجهُول - يُعَادُ إلَى المُرسلشُكْراً جَزِيلاً عَلَى الغُيُومشكرًا عَلَى البيَانو ذِي المِزَاج الطّلق، ولمَ لاَ،عَلَى أحْذِيةِ الشّتَاء الدَّافِئةشُكْراً جَزِيلا عَلَى دِمَاغِي الرَّائِع وَعَلى غَيرِه منَ الأعضَاء التِي لاَ تُرىعَلَى الهَوَاء، وبالطَّبع عَلَى زُجَاجَةِ البُوردُوشُكْراً مِنَ القَلب لأنَّ قَدَّاحَتِي لَمْ تَنطَفِئلأنّ رَغْبَتِي لَمْ تنطَفِئ لأنّ أسَفِي لَمْ يَنْطَفِئشُكْراً جَزِيلاً عَلَى الفُصُولِ الأرْبَعَةعَلَى العَدَد وعَلَى الكافِيينوبالطَّبعِ عَلَى الفَرَاولة فِي الصَّحنمِن رَسمِ شَاردَان، شُكراً عَلَى النّومعَلَى النّومِ قَبلَ كُلّ شَيءوَلِكَي لاَ أنسَى : شُكْراً بِلاَ نِهَايَة عَلَى البِدَايَة والنِّهَايةوَالدَّقَائِق القَليلَة بَينَهُمَاوَمِن جِهَتِي، إذا شِئْت، شُكراً أيْضا عَلَى فِئرَان الحَقْلِ فِي الحَدِيقَة.......................

كاساندرا*

كَاسَاندرَا المِسكِينَة

كَانَت الوَحِيدَةُ التِي اسْتَشعَرتِ الأمْر

هِي وَحْدهَا: كلّ هَذا، كانَت تَقولَ، سَينْتهِي

نِهَايَة سيّئة. بالطَّبعِ

لَم يُصَدِّقهَا أحَد.

حَدثَ هَذَا مُنْذ زَمَن بَعِيد. ولكِن مذَّاك

والجَمِيعُ يَقُولُ ذَلك. تكْفِي نَظْرَة

عَلَى سُوقِ البُورصَة، عَلَى اختنَاقَات المُرور

وآخِرِ الآخْبَار. يَبقَى فَقَط

ما الذِي يَعْنِيهِ “كُلُ هَذَا”، وَمَتى ؟

وَبالطَّبْع إلَى ذَلِكَ الحِين لَنْ يُصَدِّق

أحَدٌ مَا يَقُولُه الجَمِيع.

تَكْفِي نَظْرَة علَى السّيَارَات ذَات المَقعَدَين

عَلَى حَدَائِقِ البِيرَة وإعْلاَنات الزّواج

…………………….

* كًانت أميرة طروادة كَاساندرا الوحيدة التي توقعت هزيمة مدينتها في حربها مع الإغريق. لكن لا أحد حمل تحذيراتها محمل الجد. ومنذ ذلك الوقت صار عبارة ” نداء كاساندرا ” تحيل على التحذيرات غير المجدية . توازيها في ثقافتنا زرقاء اليمامة…

*شاعر ومترجم مغربي مقيم بألمانيا

مقالات ذات صلة

أقسام الموقع