عبد الرحمن خاطر
أخرجُ في الثامنة مساءً
المكتب
يخرج معي
ملتصقًا بجلدي
كقميصٍ لا يجفّ
الليلُ
أضيقُ من جسدي
أعودُ
لأشبه الناس
وأفقدني
أضواءُ السيارات
تأكلُ عيني
وأنا
أزدادُ عتمةً
أقفُ بالمَوْقِف
أنتظرُ الحافلة
كلاجئٍ
تلفظه الأرصفة
عدتُ
مطويًّا
كما لو أنني فائضُ يومٍ
وُضع في السلة








