صالح مهدي محمد
في كل شرفة
قلب معلق
بين سماء
وطريق.
نوافذ مفتوحة،
والريح تدخل
كأنها تعرف
حكاياتنا الغابرة.
على الحبل
قميص غائب،
وظل امرأة
تنتظر المساء.
في الشرفة المقابلة
مصباح وحيد،
يومِئ للمدينة
ولا ينام.
البيوت تصعد،
والأحلام تهبط،
والعصافير
تسرق من الصباح
فتات الضوء.
أطل قليلًا،
فأرى عمري
يمشي تحت الشرفة
حافيًا.
أناديه
لا يلتفت قط.
ربما كان يحمل
في يده
مفتاح بيت
أضَعْناه قَديمًا.
ومن شرفتي
أرمي وردة
فتعود إلي
رائحة
وذكرى








