دارين نور
فكرت في كون
لو كنت
غيرى لن أكن إلا أناي
من سأكون لو
ربما رحلة البحث
في مكعب كلمة سوريالية الشغف
نهر
يحتضن طمي الأمل
وأسجية تعرقل جريانه
لوح خشبي ميت
انتزعت منه المسامير
فيما نومه على الرف ما هو إلا
الضمادة لثقوبه
قراءة
لن
تكتمل لسفر المشاعر الناقصة
كرسي
جلست عليه آية المعنى
وظِل ظَل مخلصا لنأيه خلف الشاشة
شفاه تورمت
من جز الجفون على ما لا يستوجب الرؤيا
أو التطلع لألعاب الحبر الأحمر
وهوى الهوى يغفو دون الخاتم
في الضريح.







