استبطان الذات والوجدان في مجموعة “أبواب في الركام” لجمانة طه

تأمل المشاعر الإنسانية واستنطاقها من منظور غير بشري

حمزة قناوي

د. حمزة قناوي

ثمة ملاحظة في السردية العربية سواء في مجال القصة أو في مجال الرواية تستحق التوقف من وجهة نظري، وذلك أن ميراث السردية العربية الضارب في القدم مع عملين تراثيين كبيرين، هما: «ألف ليلة وليلة»، و«كليلة ودمنة»، كانت هناك مساحة كبيرة معطاة لأنسنة الطبيعة والموجودات، يمكن القول إن هذين العملين متفاعلان مع النبات والجماد والحيوان بشكل كبير مقارنةً بكل تيارات الرواية والقصة العربية التي بلغت مراحل التطور والنضج الكبير مع سبعينيات القرن الماضي، ترى لماذا لم نجد صدى لهذه السردية العربية المتفاعلة مع الطبيعة والكون في القصة والرواية العربية؟ ولماذا – إلا فيما ندر – تغيب فكرة استنطاق الطبيعة والموجودات عن السارد العربي؟

هذا السؤال يطرح نفسه بشدة مع تأمل المجموعة القصصية الفريدة «أبواب في الركام» لمؤلفته: (جمانة طه)([1])، فالراوي في هذه المجموعة القصصية هو «الأبواب»، فعبر عشرين قصة مختلفة نرى فيها عشرات الأبواب المغلقة – أو المتناثرة – على حيوات بشرية مختلفة ومتعددة، ويروي لنا الباب قصته وحكايته، المتعاطف فيها إنسانياً – رغم كونه من الجماد – مع الحيوات التي يغلق عليها، وهو ما يثير التساؤل بأي قدر يتفاعل معنا ذلك الجماد الذي لا نشعر نحن البشر بأحاسيسه؟ بينما تصر الكاتبة على أن تقدم لنا صورة أن هذه الأبواب لديها من المشاعر المرهفة والأحاسيس ما لا نخاله، بل هي خازنة للمشاعر التي تسربت عبر الأيام في سراديب النسيان، لكن تبقى هنا مشكلتنا فنيتان من حيث التأليف: الأولى: لمن تحكي هذه الأبواب؟ والأخرى: بأي قدر نحكم على جمالية وإمتاعية هذه القصص؟ ووفق أي منظور؟

أعتقد أن ما يقوله (حميد لحميداني) حول تعريف السرد بأنه: «الكيفية التي تروى بها القصة عن طريق هذه القناة نفسها، وما تخضع له من مؤثرات، بعضها متعلق بالراوي والمروي له والبعض الآخر متعلق بالقصة ذاتها.»([2])، يصلح أن يكون في حد ذاته معياراً نحلل وفقاً له هذه المجموعة القصصية ونحكم على قصصها بقيمتها الفنية، مع الأخذ في الاعتبار عامل الإمتاعية، والجذب والتشويق، والقدرة على جذب المتلقي لأن يكمل قراء القصص العشرين، وأن يتفاعل معها، ولنبدأ هنا من التساؤل حول نمط السرد المقدم في ثنايا القصص، هل هو سرد موضوعي يمثل عين الكاميرا التي هنا هي عين الأبواب المغلقة على أسرار أصحابها؟ أم سرد استبطاني ذاتي، يغوص في أعماق المحكي عنهم؟ هل تخاطب تلك الأبواب عين وأذن المتلقي، أم تنقل له استبطانات وجدانية بهدف التأثير على مشاعره وعواطفه([3]).

ثمة ملاحظة هنا وهي أنه على امتداد القصص نشعر بأن الكاتبة تطور الطريقة التي يبتدئ بها الباب الحكاية، فالكيفية التي نلج بها إلى جوهر القصة، تتطور كلما أوغلنا في ثنايا القصص، وهو ما منحني انطباعاً بأن تلك القصص مرتبة فعلاً زمنياً بحسب التوقيتات التي تمت كتابتها بها، فمنذ القصة الأولى التي عنونت بـ «المدينة المعجزة»، ثم مع القصة الثامنة المعنونة بـ«باب عتيق» فإن تجريد الفكرة بالتعمق في الحياة من منظور باب خشبي كان ذات يوم يعيش في ثنايا الطبيعة بين أقرانه وأسرته وعائلته، وقد استقطع منها، ليقوم بمهام أخرى في عالم البشر، فإن هذه الفكرة تبدأ في التبلور بشكل أكبر، وهو ما يذكرنا بما ذكره (فيليب هامون): عن الشخصية بأنها: «بناء يقوم بتشييده أكثر مما هي معيار مفروض من خارج النص.»([4])، ومن ثم فإن أحد الأهداف الأساسية للنص هو إضفاء طابع الشخصية المختلفة والمغايرة في كل قصة على باب من الأبواب التي يتم تناولها في ثنايا الحدث.

إذاً ليس كل باب مثل الآخر، إنه ليس جماداً خالياً من المشاعر، وإنما هو شخصية كاملة مستقلة بذاتها، ويتم تشخيصه وتقديمه للقارئ على لسانه هو ذاته، فلنتأمل بعضاً من هذه التقديمات في النص التالي، من قصة «معاني الحياة»: «يعود منبتي إلى أرض بعيدة، فيها غابات كثيفة ومياه غزيرة. فصلوا أمي عن جذورها بمنشار عملاق، ثم ربطوها بحبال غليظة ورفعوها إلى شاحنة أوصلتها إلى مركب أبحر بها إلى بلاد غريبة. أنزلوها في المرفأ وخزّنوها في مستودع جاف ومعتم. في المنشرة قطّعوا أوصالها أبوابًا وشبابيك، وفرقوها على أماكن مختلفة. سرني أن وقع نصيبي في شقة عالم اجتماع، لعلي أتعلم من سكانها أموراً أجهلها عن المجتمع والناس.»([5])

نحن هنا أمام حالة وعي خاصة يصعب أن نضمّنها على وعي «الباب»، كما أنه من زاوية أخرى فهذا «الباب» يحمل نوعين من المشاعر المتضاربة تجاه عالم البشر، فمن ناحية هو ناقم على ما تعرض له في البرية من اقتطاع من بيئته الأصلية ونشر وتخزين في أماكن معتمة، وهو ما يجعلنا نتوقع أن يكون ناقماً على عالم البشر، لكن على النقيض من ذلك، هو تواق بشدة للتعرف عن طبيعة البشر، وخصوصاً عن المجتمعات البشرية، ولما كان (رولان بارت) يقول: «الشخصيات الروائية ليست كائنات حقيقية بل هي كائنات من ورق»([6])، ولا شك أنه يمكن سحب الأمر على الشخصيات القصصية أيضاً، ومن ثم فنحن أمام تناقضين متباينين، فمن ناحية نعرف أنه حقيقة ليس هناك شخصية قصصية هي «باب»، ومن ناحية أخرى علينا أن نتقبل فكرة الوعي الكامن في ذاكرة هذه الأبواب، خاصة أنها لا تتحدث عن كائنات من باقي الطبيعة وإنما عن المجتمعات البشرية ونبدأ بالتفاعل مع رؤيتها حول المجتمعات البشرية.

ربما كان الأمر يحتاج إلى مزيد من التشخيص للكائنات الطبيعية من حول البشر بحيث يحدث تفاعل بين الباب وبين باقي الأشياء، وهو ما كان سيشعرنا بجو عميق من الميتافيزيقا في القصص، لكن هذا لا ينافي ما حققته الكاتبة من قدرة على التشويق والامتاع والجاذبية، ومن ثم فإن كل قصة من القصص تتناول حالة إنسانية عميقة، يتم التعريف بها والعرض لها من زاوية مختلفة، ومن وجهة نظر تزعم أنها محايدة، حتى أنه في أوقات تكون الأبواب نفسها ضحايا للفعل الواقع فيه الظلم على البشر، إذ أن أغلب القصص، على نحو ما سنعرض، تتناول الظلم الذي يقع على البشر سواء من أنفسهم تجاه بعضهم بعضاً أم من قوى خارجية، ومن ثم فإن القصة التي تمنح للمجموعة عنونتها نرى فيها تعرض الأبواب أنفسها للأحداث المأساوية ذاتها التي يتعرض لها البشر.

يبدأ مطلع القصة على النحو التالي: «في يوم هارب من الجحيم، تداعى مبنى سكني على الأرض بما فيه ومن فيه. فتطايرت أشلاء، وتناثرت دماء. انهارت سقوف وتحطم أثاث وعجنت أجساد موائدَ للهوام. لحظات مجنونة محمومة بالموت والدمار، غيبت فيها عائلات بأفرادها، وتركت أخرى مجهولة المصير. بمحض مصادفة استقرت ثلاثة أبواب على امتداد واحد، فوق تلة من ركام المبنى. أبواب أمضت حياتها معززة في بيوت مصانة بالمحبة وبالأمان، وهي الآن على وشك أن تصبح أطلالاً. فكل ما يحيط بها، يجعلها تحس بالقهر والضياع.» ([7])

تعد هذه القصة التي تمنح المجموعة تسميتها من أكثر القصص التي تلعب الأبواب دورا في أحداثها، فهي بمجملها تدور حول الأبواب وليس حول البشر الذين يغلق الباب عليهم، وكأن الكاتبة طوال الوقت تطور طريقة للسرد بحيث تنسحب من ناحية البشر إلى ناحية الغوص في الأبواب أكثر، وفي هذه القصة ينتهي الأمر بالأبواب بالفناء الكامل في الحريق، كيف يمكن أن نقرأ هذه الحالة من التجريدية باتجاه استقراء مشاعر الأبواب؟ كيف يمكن فهم مشاعر الحسرة واللوعة والألم والفقد الذي تتعرض له الأبواب وهي تذوب في ركامها في هذه القصة؟

اعتقد أن إجابة ذلك تحتاج منا إلى النظر في الموضوعات المتفرقة التي تناولتها الكاتبة في كل قصة من قصصها، أو بالأحرى النظر إلى مجموعة المشاعر الإنسانية التي قرأتها الأبواب وعبرت عنها وهي تغلق على البشر في منازلهم، فهي تقول: «أبوابنا المفتوحة تغري بالدخول، وأبوابنا المواربة تثير الفضول لاكتشاف ما في داخلها. أما ما يلفتنا ويدعونا إلى العجب، فهو أنه وبرغم اختراعكم الذرة وصعودكم إلى القمر لا تستطيعون أن تتخلوا عن الأبواب ولا أن تتوصلوا إلى بديل يمنحكم السكينة والأمان.»([8])

لكن هذا الفضول في الحقيقة هو فضول الكاتبة التي رأت في فكرة الأبواب وما تحمله من طمأنينة أو مواربة أو مانع من الوصول أو حتى دليل على الفناء والتهالك رأت في ذلك تقنية حكي يمكن من خلالها أن تقدم رؤيتها التي تشرح من خلالها حال البشر، فعرضت في قصة «المدينة المعجزة» لخصوصية مدينة دبي وتوسعها وتداخل الملامح الآسيوية مع اللسان الأعجمي مع الهوى العربي، في دلالة على حال كوزموبوليتاني عجيب للمدينة، لتصبح القصة على قصرها تتناول فكرة الهوية العربية، وقصة «الخرس الأسري» تتناول ما يصيب الزوجين من حالة عدم القدرة على التواصل بين أفراد الأسرة وبعضهم البعض، حتى صار تواصلهم مع الأجهزة التي في أيديهم أكثر من التواصل بين بعضهم البعض، ثم في قصة «لعبة ورق» والتي في مجملها تتناول حال الشتات في المهجر في بلاد الغرب، التي رغم ما بها من تقدم ورفاهية للمواطن إلا أنها تعكس حالة من الوحدة القاتلة، واللا إنسانية.

ثم في قصة «دار القيان» تتناول حال المجون والمتعة المحرمة والتفاني في تفريغ الشهوة دون تقديم شيء للمجتمع، وفي قصة «مت ..قاعداً» تتناول مشكلات الانفلات الأمني وعدم الأمان واختطاف الشباب مقابل طلب الفدية وما يسبب ذلك من مشاعر قاتلة لأهلهم، ثم قصة «برمة مفتاح» والتي تتناول التشدد والتطرف الديني وأثره على مشكلات الزواج، ثم تعرض لحال الشعب السوري الذي تم تهجيره وتحول مدنهم من أزهى مدن التجارة إلى مدن مندثرة، ولا يغيب الجانب النسوي عن القصص ليلقي بظلاله مع قصة «أبشع الحموات»، والتي تتناول الصراع التقليدي بين الحموات، لتعلن القصة انتصارها للمثل القائل: «أبشع الحموات الخالات والعمات»، وقصة «باب عتيق»، والتي تتناول معضلة الرجل الذي يكون حلو المعشر دمث الأخلاق مع كل الناس إلا مع أهل بيته، ومعضلة مشاعر الأنثى التي تخشى من فوات قطار الزواج وفي الوقت نفسه تخشى من الارتباط بمن هو غير مناسب لها ولا يمكنه أن يحتويها، وفي قصة «كومة فئران» التي أردفتها بالعامية بـ(فيران)،  والتي تتناول مشكلة الجار السيئ، تنتصر أيضاً للمثل القائل: «كومة فيران ولا هيك جيران.»

نلاحظ هنا التنوع بين السرد الضارب في التاريخ وتناول بيوت المتعة، وبين قضايا الهوية والغربة والاغتراب، وبين النواحي النسوية البسيطة ما بين مشاكل الحموات والخوف من العنوسة أو الزواج من الشخص غير المناسب، ومشكلات الخرس الأسري والجار السيئ، ثم نقفز قفزة أخرى مع قصتي: «باب في طائرة»، و«باب في مؤسسة» و«باب في مصعد»، ورغم أن القصص الثلاث ليست متتالية إلا أن معانيها متقاربة من استنطاق متغيرات الواقع والعصر التي فرضتها على الأبواب بحيث أصبح لها مهام جديدة مغايرة عن المهام التقليدية من حراسة الأبواب أو حماية القاطنين، ومن ثم فهي استكمال لاستقراء روح وطبيعة العصر الذي نعيشه.

أما قصة «معاني الحياة» والتي تتناول حياة أستاذ جامعي متخصص في علم الاجتماع لكن صحته تخونه فجأة، وتتحول العافية إلى مرض، والصحة إلى ضعف، وما يصاحب ذلك من استدعاء الذاكرة حول الذكريات الماضية، وأثر الراحلين في النفس، وقصة «فطور فرنسي» تتناول مشكلات الجنسية والهوية مع العيش في الدول غير العربية، ثم تأتي قصة «باب دمشقي» وهي أطول قصص المجموعة، وبها من التداخل والأحداث ما يخرجها من دائرة القصة القصيرة إلى دائرة القصة، لكنها في مجملها تتناول خصوصية الحياة الدمشقية بتفاصيلها، وقصة «باب في مؤسسة» والتي تتناول الحياة داخل المؤسسات وبيئة العمل وصراع السلطة والمكاسب والخسائر والصراعات والمؤامرات، وقصة «سقوط في جب الضياع» تتناول معضلة العيش في بلاد الغربة مع جفاء الأبناء خاصة مع مرض الزهايمر الذي أصبح سمة العصر الذي نعيشه، وما يترتب عليه من مأساة ومعاناة مراعاة كبير السن من ذويه وأهله في ظل انشغالهم ومسئولياتهم.

أما قصة «انفجار» فتتحدث عن اغتيال براءة النفس البشرية في القصف والدمار الذي يشمل الكثير من بلداننا العربية حالياً، والأرواح التي نفقدها يومياً في هذه الصراع اللامتناهي، ولنا أن نتخيل كل هذا الكم من المشاعر والقضايا التي تناولتها الكاتبة (جمانة طه) عبر هذا السيل المتدفق من القصص، لكن مع وصولنا إلى قصة أو قصيدة «تهويم باب»، ندخل إلى منعطف آخر ينقلنا من دائرة الحكاية والتشويق والتشخيص واتباع تقنيات السرد إلى دائرة الشعر والشاعرة المفرطة، لقد تخلت الكاتبة مرة واحدة عن فكرة الحكي والقصة، لنجد أنفسنا في مواجهة قصيدة، قدمت لها بالحديث عن باب يعيش أوهامه أثناء وقوفه على باب صبية في العشرينيات من عمرها، فإذ بهذه الصبية تجعل ذلك الباب ينشد شعراً، فتقول الكاتبة / الشاعرة (جمانة طه) على لسانه:

“الوقوف دهراً/ أتعبني،/ خلخل مفاصلي/ أسافين النجار/ اخترقت جسدي/ كي تعي لي/ قدمي”.

 لماذا جاءت هذه النقلة بهذه الكيفية؟ ونرى في القصيدة تكرار الإشارة إلى كراهية منشار الحطاب الذي جعل الباب يتيماً منفصلاً عن أجزائه الأصلية التي حققت له شعور الوحدة والانفصال، وفي الوقت نفسه يبدأ هذا الباب في التغزل بتلك الفتاة غير العادية، ويكتسب الباب صفات فتى الأحلام والفارس الذي تنتظره الفتيات لكي يقدم نفسه مستحقاً لحب هذه الفتاة، ترى ما الذي جعل (جمانة طه) تختتم مجموعتها القصصية بقصيدة؟ هل تم إفراغ كافة المشاعر التي يمكن استلهام منظور الباب بها من زاوية القصة لتختتم بقصيدة؟ هل هذه القصيدة هي مقدمة لديوان يأتي عن الأبواب أيضاً؟

إن هذا الزخم من تأمل الحالات الإنسانية والمشاعر المتضاربة للبشر، واستنطاق هذا التأمل من منظور محايد غير إنساني، وهذا الكم الوافر من القضايا والموضوعات والمشاعر العاصفة، واختتام المجموعة بقصيدة نثرية تتناوب فيها المشاعر ما بين الجماد والإنسان، يجعل من هذه المجموعة القصصية متعة قرائية وتجربة تلقٍ فريدة من نوعها تخاطب وعي وقلب وضمير القارئ على نحو غير مسبوق.

………………………….

[1]– جمانة طه: أبواب في الركام، اتحاد الكتاب العرب، 2018م، دمشق.

[2]– حميد لحميداني: بنية النص السردي، المركز الثقافي العربي، بيروات، 1991م، ص45

[3]– حول أنواع السرد. انظر: أمنية يوسف: تقنيات السرد في النظرية والتطبيق، ط2، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 2015م، ص 42.

[4]– فيليب هامون: سيميولوجية الشخصيات الروائية، ترجمة: سعيد بنكراد، تقديم: عبد الفتاح كيليطو، دار الكلام، الرباط، 1990م، ص 24.

[5]– جمانة طه: أبواب في الركام، مرجع سابق، ص 73.

[6]– رولان بارت: مدخل إلى التحليل البنيوي للقصص، ترجمة: منذر عياشي، مركز الإنماء الحضاري، 1998م، ص 72

[7]– جمانة طه: أبواب في الركام، مرجع سابق، ص 123.

[8]– السابق، ص 8.

ـ شاعر وناقد مصري مقيم في الخارج ـ أستاذ مشارك النقد الحديث بكلية الإعلام- دبي. ـ عضو هيئة تحكيم مجلس…

مقالات ذات صلة

أقسام الموقع