لم تنشغل بالمآسي الكبرى، ولم تهتم للخوف من الفقر الذي لاحق أسرتها منذ خروجهم من كفر الشيخ، ولا تخلت عن الإحساس بالمسؤولية تجاه من أحبت، فقط كان الحب هو حياتها؛ وكأنها ولدت للعشق.
” سهى زكي ” في روايتها؛ استخدمت تقنية سردية مختلفة، حيث قسمت سنوات عمر فاطمة وإبراهيم؛ بطلي الرواية؛ تقسيمة عشرية، فجاءت الفصول مقسمة إلى العشر الأولى والعشر الثانية، إلى أن تصل لما قبل نهاية العشر سنين السابعة. وأوجدت الراوية عمرًا متوازيًا مع أحداث الرواية في بداية العشر سنين الثالثة لفاطمة؛ حيث يبدأ عمر الراوي في هذه السنين.
الرواية تتناول تأثير تعاقب الأزمنة، وكيف تؤثر العشر سنوات من عمر الإنسان في السنوات العشر التالية: ( هكذا أخذتني عشر سنين لتسلمني لعشر أخرى، حيث كنت أرى العالم من خلف حائط زجاجي رقيق أخشى عليه من يدي الضعيفة (وكأن الزمن يتعاقب ويستنسخ فيُبعث الأشخاص من جديد: ( رغم أننا لا نستطيع أبدًا التكهن بنهاية ما نمر به من أحداث، لكننا نستطيع دائمًا أن نتكهن بنهاية لحكايات الآخرين، ونسمح لهم باختراق حواسنا، والالتصاق بأرواحنا المنسوخة .
صدر للروائية سهى زكي من قبل :
-بوح الأرصفة : مجموعة قصصية مشتركة بالتعاون مع الكاتب الراحل محمد حسين بكر
والأديب الشاب محمد رفيع، القاهرة 2004م
– كان عندي طير : مجموعة قصصية. عن دار العلوم للنشر والتوزيع، القاهرة 2008م
– جروح الأصابع الطويلة : رواية. الدار للنشر والتوزيع، القاهرة 2009م
– الساحرة الشريرة : مؤسسة شمس للنشر والإعلام، القاهرة 2009م
– فاطمة .. كفر الشيخ/عابدين : رواية . مؤسسة شمس للنشر والإعلام، القاهرة 2010م
– البريد الإلكتروني : [email protected]