ربما رضع الكبش من شياه الجن

حميد عقبي

القرية كلها تعرف الكبش الفحل الأبيض المرقّط ببقعٍ سوداء صغيرة. بقعة على جبهته العريضة تجعله كأحد الأمراء وتضيف جمالاً لقرونه القوية كأنها تتوجه بهيئة الوعل اليمنيّ الأصيل المرسومة صورته على جدران بقايا حضارة معين وسبأ وقتبان. هناك أيضًا بقعة على الجهة اليمنى وبقعة ثانية على الجهة اليسرى من بطنه. إنه الأقوى القادر على هزيمة أضخم كبش ونطحه أو حتى أكبر جدي؛ وكذلك أصبحت العجول الشابة والثيران الضخمة تهابه وتتحاشى حتى من المرور في زقاق الكبش الفحل.

 أصبح الزقاق يعرف باسمه، وحتى القرية، ونادرًا ما كان يشار إلى اسمها القديم: “قرية الشيخ عجوره” التي جاءت تسميتها نسبة إلى الزاهد الشيخ عجوره الذي كان نباتيًا صرفًا ورجلاً صالحًا يمشي في الحقول ويكتفي بأكل لب العجور. إنها نبتة حب الدخن المشهورة بزراعتها في منطقة تهامة اليمن.

الناس ما يزالون يتداولون قصص كرماته ويتذكر بعض المعمرين أنه قال: “ذات يوم ستبدلون اسم قريتكم وتشتهر بلدكم، تكنزون المال والثروة والله يستر عليكم من الغبرة.” حكى أحد المعمرين الكبار أنه سمع من جده أن الشيخ عجوره شاهد ذات مرة كبشًا يأكل عجوره، فضحك وقال للناس:

ـ  “الكبش يأكل العجوره.” ردد العبارة عشر مرات.

تستمع الناس لهذه الحكايات ويفسرونها سيميائيًا ودلاليًا رغم جهلهم بالنظريات النقدية، وكأنهم يفهمون الآن أن هذا الكبش أكل شهرة الشيخ الولي عجوره وحكايات كراماته، خاصة شفاء الأمراض وبخاصة أمراض العقم والعجز الجنسي. ولذلك كان ضريحه ولعدة قرون مزارًا للعرسان بعد عقد القران، كأنهم يطلبون بركته ليلة الدخلة.

 وكان هذا المقام مقصدًا لكل قرى المنطقة وحتى عرسان مدينة بيت الفقيه وزبيد والمنصورية والجراحي وغيرها. زيارة مقام الولي عجوره كانت جزءًا مهمًا وأساسيًا في شعائر أي عرس، ولكن بسبب شهرة الكبش قلت الزيارات وضعفت حتى أصبحت نادرة.

باتت شهرة القرية مقصدًا للرعاة ولأصحاب الشياه من قرى بعيدة، حيث يحملون العسل والسمن البلدي وأفضل ما يملكونه من خيرات، طمعًا في أن يقوم الكبش الفحل بمهمة تحبيل شياههم. ونظرًا لكثرة العروض، فقد يرفض الكبش أحيانًا فعل ذلك إذا كانت الشاة عجوزة أو قبيحة أو ضامرة البطن. لذلك أصبح الجميع يعرفون ذوقه الخاص ويحملون الشياه النظيفة الأنيقة البكر، وقبل التقديم يغسلون أي شاة عدة مرات بالماء والصابون المعطر، ويضيفون لمسات من الحناء البلدي الجيد على جسد أي عروسة.

 وحيد، ابن الحاج الجمال الذي يعد من أفقر فقراء القرية والمنطقة، وحيد هو صاحب الكبش ومدير أعماله والمتصرف في الهدايا وصاحب جدول الأعمال. لم يكن وحيد قبل عام له أي ذكر أو شهرة، وقد أخفق في لعب كرة القدم مع صبيان الحي، وأيضًا في ممارسة الألعاب الشعبية التي تحتاج لطاقة جسمية وشجاعة؛ حيث لم يكن يمتلك اللياقة الكافية فوجد نفسه مسخرة للجميع، ,ولذلك اعتزل الرياضة.

        حاول أن يتميز في حفظ القرآن والتلاوة والتجويد وأخفق كذلك. لم ينجح أيضًا في حفظ جدول الضرب ولا الكتابة، فخطه يشبه خربشات الدجاج، وهو الأمر الذي أشار إليه المعلم الذي يأتي يومًا واحدًا للتدريس لأكثر من عشرين صبيًا موزعين على ستة فصول.

في يوم من الأيام، اشترى والده شاة ضعيفة ومعها كبش هزيل. قرر وحيد أن يهتم بهذا الكبش، فكان يأخذه إلى مراعٍ بعيدة حتى كبر وشبع.

ويُشاع في القرية أن وحيد أخذَ كبشه إلى خارج القرية وعادَ متأخرًا، ويبدو أنه دخل في مرعى لأهل الجن، فرضع الكبش من شياه الجن؛ وجاءت التحولات سريعة، فأصبح الكبش يركض ويقفز ويهاجم حتى الكلاب المخيفة والمتشردة الشريرة. وهكذا تخلصت القرية من شرّ تلك الكلاب التي طالما كانت تهجم كالذئاب المتوحشة على الدجاج والأغنام، متلذذة باغتصاب الكلبات المنزلية.

أصبح الكبش الفحل حامي الحمى، ووجد التقدير والتبجيل من كلاب القرية حتى أنهم إذا رأوه فإنهم يحنون رؤوسهم له، فهو صاحب الفضل في منع تلك الغارات الوحشية من الكلاب الضالة.

كما أصبح وحيد زينة الصبيان، يُشار إليه بالبنان، ويجد التقدير وله حرية أن يبتكر حكايات خرافية عن كبشه المميز الذي يحصدُ الكثير من الألقاب الفخمة.

كذلك والد وحيد، الذي لم يكن أحدًا يدعوه لعرس أو ضيافة، تم اختياره نائبًا لعاقل القرية)[1](. أما الأم، فقد أضحت من السيدات المبجلات المهمات في أي مناسبة صغيرة كانت أم كبيرة. واستطاعت العائلة بالهدايا والهبات التي تمنح للكبش المبجل أن تشتري الكثير من الدجاج والبط والماعز وبعض الشياه.

 تكاثرت كرامات كبشهم وتوجت بقدوم عائلة صاحبة أرض وخير لخطبة حسنة، بنت 14 ربيعًا، لشاب يوصف بالشجاعة والخير. بهذا أصبح لعائلة وحيد النسب والشرف وحظيت بالمكانة الاجتماعية الرفيعة.

وكأن الكبش الفحل كان يعي تمامًا مكانته الاجتماعية والاقتصادية في هذه القرية وما يجاورها من قرى. فكان يمشي وهو يرفع رأسه بفخر، ويتبختر كما يحلو له وهو يسير مع صاحبه وحيد، أو عندما تزف إليه عروس. ويُفضل المتعة مع الإناث البكر. وأغلب الإناث يحملن توائم، وأحيانًا ثلاثة، ولكن لم يولد أي كبش يتشابه معه في الصفات.

زادت شهرة الكبش الفحل مع ولادة كثير من الكباش من صلبه، وظهور صفات جيدة فيهم. وبدأ الناس يتحدثون عن هذه الصفات، وقد أقسم أحد المزارعين، وهو يبيع أحد الكباش من صلب الكبش الفحل، وصرخ بالسوق: “أقسم لكم أنه من ذرية مباركة هدية السماء. لأنه من صلب الكبش الفحل المبارك. فقد كبر في ستة أشهر، كأنه كبش سنة، ولحمه مبارك ينفع لكل الأمراض ويقوي الباءة. فهو مفيد للعرسان الجدد ولمن يحب تجديد شبابه.”

كان لهذه الكلمات وقع السحر، فتجمّع الناس واستغل الدلال الموقف ليعلن عن البيع بمزاد علني، وهو يردد قسم المزارع ويُركز على عبارته الأخيرة: “يقوي الباءة، فهو مفيد للعرسان الجدد ولمن يحب تجديد شبابه.”

وبيع الكبش بخمسة أضعاف أضخم كبش في السوق. وهكذا بدأ المزارعون الذين يملكون كباشًا من صلب الكبش الفحل المبارك يذهبون إلى الأسواق ويبيعونها في مزادات علنية وبمبالغ خيالية، وبدأ وحيد برفع سعر تزويج كبشه الفحل وكثرت الطلبات بشكل مذهل، وأصبح كبشه يعاشر عشر شياه باليوم ويرفض أيضًا بعضها التي لا تدخل مزاجه.

تحولت قرية الكبش إلى حديث الناس في القرى والمدن، ووصل الخبر إلى أسواق مركز المحافظة، مما أدى إلى غلاء أسعار هذا النوع من الكباش وغلاء أسعار لحمها إلى عشرة أضعاف. وقد قام أحد الجزارين بإهداء كيلو واحد من لحم أحد هذا النوع الكباش إلى مدير عام المديرية العميد شهيل، وفي اليوم الثاني فوجئ بزيارة العميد شهيل وهو ببذلته العسكرية إلى سوق الجزارين.

كانت زيارة غير متوقعة ولأول مرة يشهد السوق مثل هذه الزيارة وفهم الجميع أسبابها. سارع الجزار إليه مرحبًا وفهم طلبه واعتذر له لأن هذا النوع من اللحم لا يأتي يوميًا. وطلب المدير من الجزار أن يشتري له كبشًا كاملاً وبأي ثمن ليهديه إلى المحافظ، فتلقى الجزار الطلب بجدية واعدًا أن يفعل المستحيل لتنفيذ المهمة الصعبة، وبالفعل تحرك لتوديع الضيف شادًا الرحال للبحث عن الطلب.

ومرت أسابيع، ثم شهور قليلة، تنعّم فيها الناس في المنطقة بلحم الفحولة، والذي بدأ سعره يرتفع ووصل سعره إلى عشرين ضعفًا عن  سعر اللحم العادي.

ذاع صيت سوق الجمعة في مدينة بيت الفقيه، وخاصة سوق المجلاب، أي سوق المواشي، وأصبح يشبه المسرح الدائري حيث يقوم صاحب الكبش المعروض للبيع بالمشي مع كبشه بكل فخر، ثم يبدأ المزاد العلني إلى أن يقبل صاحب الكبش بالسعر. يأتي المئات من الناس ومن كل فج عميق لمشاهدة هذه الفرجة ويتناقلون الحكايات عن اللحم المعجزة أو لحم الفحولة.

هذه النوعية من الكباش لها نفس الشكل والهيئة وتشبه أبوها الكبش الفحل أو الوعل العظيم. يصل وزنها إلى ثلاثين كيلو جرامًا في أقل من ستة أشهر، لكن الكبش الأب يتميز بطوله وقرونه وبريق عينيه وحركة رأسه المرفوعة إلى الأعلى فهو لا يشبه أي كبش وكأنه من المخلوقات الأسطورية.

حاول البعض تزويج كباشهم لشياه بكر، لكن الكباش رفضت هذا الفعل وكأنها تركت الجنس لأبوها وحده وكأنه هو الطوطم الخالد، فله وحده كل الشياه البكر الجميلات، واكتشف مربي هذه الكباش أن حياتها محدودة ولا يمكنها أن تعيش أكثر من سبعة أشهر، ولذلك تُباع بعمر ستة أشهر حيث يكون المفعول السحري للحم مذهلاً.

تأكد الناس بعموم المحافظة من فوائد هذا النوع من اللحم، وأطلقوا عليه عشرات الأسماء والصفات، وتناقلوا عشرات الحكايات عن المفعول الجنسي والنفسي القوي والخارق لهذا اللحم، فزاد سعره بشكل يفوق الخيال، وأصبح كل جزار يشترط بيع ربع كيلو فقط، وبعضهم يبيع مئة جرام ويشترط شراء اثنين أو ثلاثة كيلو من اللحم العادي.

بدأت المفاجآت تتكاثر حيث طلب المحافظ خمسين كبشًا من هذه النوعية؛ ليهديها إلى كبار الوزراء وقادة الدولة، وتحول هذا الطلب إلى كابوس يقلق الناس، وبدأ التهامس والغضب. صاح أحدهم في السوق معارضًا:

        “-هؤلاء الوزراء والقادة يحرموننا من كل شيء… ولا يتقون الله فينا.”

 

ظهر صيت الشاعر ابن أمجنية بنقده الاجتماعي الساخر، وخاصة عندما وقف في سوق المدينة ينشد:

قولوا للعميد واللواء أمقربة[2] أمخزوقة ما يمليها هواء

لا تحرموا بظلمكن هذي الناس من امحب وامهوى

[3]سرقتن وكذبتن والغلاء ما خلى لنا بيضة  ولا نوى

شلى أمربح وأمضمار[4] وقلبه غلا قد نوى

شيتي[5] يوم أمقيامة والعدل واحنا وأنتن عريانين سوى سوى[6].

 

فهم والد وحيد لعبة السوق مبكرًا فأصبح أهم منتج للكباش من صلب الكبش المبارك، حذره أحد الشيوخ المجاذيب بأن لا يقطع رزق بقية الناس؛ لتدوم بركة الكبش الفحل عليه وعلى الناس، واستمع للنصيحة على مضض، ولكن الخوف تسرب إليه قليلاً، وخاصةً أنه أصبح من أغنى الأغنياء في المنطقة.

كانت أكبر مفاجأة زيارة المحافظ شخصيًا إلى قرية الكبش المبارك وبرفقته طبيب بيطري. جاء المحافظ ليرى هذا الكبش الخرافي، وعيّن له طبيبًا بيطريًا وثلاثة مساعدين للعناية به؛ وكلفهم أن يفعلوا ما بوسعهم لتجهيز خمسين كبشًا من صلبه بأقصى سرعة ممكنة.

تزوج المحافظ الثانية بفضل هذا النوع من اللحم، وحكى أحدهم أن موقف المحافظ كان مهزوزًا بالمحافظة وفي بيته، فهو صاحب الكرش المنفوخة، بالإضافة إلى قصر قامته بحدود متر وستين سم، ولكن البطن المنفوخة جعلته يشبه الممثل المصري صلاح منصور في فيلم الزوجة الثانية([7])

 ويقال إن الفتاة التي تزوجها تشبه قليلاً الممثلة سعاد حسني في فيلم “فاطمة زوجة أبو العلا”، والأغرب أن اسمها (فاطمة). أحد الظرفاء كاتب شاب كتب قصة وسماها “الزوجة الثانية والعمدة الظالم”، وثارت ثورة المحافظ لآن كل التلميحات كانت تشير نحوه. بلع الإهانة إلى أن سافر إلى صنعاء وزار رئيس التحرير وأهداه فخذ كبش وقارورة عسل سلام أصلي وكيسًا به عقد من الفل والياسمين. تردد رئيس التحرير في قبول الهدية وقال:

        “سيدي المحافظ، نحن جريدة مستقلة، وأعرف طلبك لكننا مستقلون ونؤمن بالرأي والرأي الآخر.”

همس المحافظ في أذنه:   

        “أنتم تتعبون والصحافة تهد الحيل. ذوق هذه اللحمة ولبس المرأة عقد الفل والياسمين، واقضِ ليلة حلوة ومرحبًا بك تزور المحافظة أنت والعائلة تقضي لك أسبوع عسل وممكن تتزوج ثانية.”

هنا أمسك رئيس التحرير بالهدية وشكر المحافظ وهو يردد:

“قبولي الهدية لا يعني أني سأفصل الكاتب الشاب. نحن لا نتدخل ونؤمن بالحرية ونناضل من أجلها.”

ابتسم المحافظ ونهض مغادرًا وهمس له:

        “تمامًا يا سيدي، أهم شيء ناضل الليلة وتقدر تقسم اللحمة لنضال أسبوع كامل ترضى عنك وزارة الداخلية حقك.”

خرج المحافظ وأسرع رئيس التحرير إلى بيته بالهدية، وعند لحظة دخوله إلى البيت، سأل سؤالا استغربت له الزوجة:

“هدية من حق الحديدة قل لي جفاف أم مطر؟”

ردت الزوجة:

ـ أنت جاي وشايف الشمس لا تزال لاصقة في رأسك

اقترب منها وأعاد سؤاله وهو يحرك رأسه ويتقرب منها، هنا فهمت وزاد استغرابها وردت بصوت خافت:

ـ لك زمان ما تسأل عن أحوال الطقس الداخلي.. سلامات!

ضحك بثقة وهمس لها

ـ من الآن سنكون نسأل. هذه لحمة خاصة وغالية، اعملي ربعها أو قسميها للأسبوع كله، وهي خاصة للمتزوجين فقط.. لليالي الحلوة.. الأولاد خليهم يأكلوا دجاج.. خليكِ ذكية.

يبدو أن الزوجة أعجبها الأمر، أبدت علامات القبول ولم تدخل معه في أي نقاش عن المصروف ولا طلبات البيت.

في المساء حدث ما لم يحدث منذ شهور طويلة، فعلها الرجل مرتين ولم يشعر بأي إرهاق، وفي الصباح الباكر نهض نشطًا وأخذ حمامه ووجد فطورًا صنعانيًا لم يتذوقه من زمن( الكباب الصنعاني مع السحاويق والخبز الصنعاني بالسمن البلدي مع نبيذ الزبيب المنعش). بدت زوجته فرحة ومتوردة الخد وهمست له:

ـ لا ترهق نفسك في العمل وأتصل أشكر المحافظ.

غادر إلى عمله وهو يردد:

ـ سبحان الذي سخر لنا النعم.

ومع دخوله الصحيفة أصدر أمر فصل الصحفي كاتب قصة الزوجة الثانية وحذف القصة من الموقع ونشر على الموقع الالكتروني للصحيفة مقالة تتحدث بإيجابية عن محافظ الحديدة، وبعد ساعات تلقى اتصالًا من المحافظ ورد عليه بكلام ناعم فيه الكثير من المجاملة.

…………………………………….

*الفصل الأول من رواية “الكبش اليماني الفحل” للكاتب اليمني حميد عقبي والصادرة عن در الدراويش للنشر والترجمة في بلغاريا

[1]     لقب “عاقل القرية” يعني المسؤول الأول، وهي صفة اجتماعية وإدارية تعني كبير القرية.
[2]     يستخدم أهل تهامة اليمن أداة التعريف (أم )بدلا من (ال) وهي لغة أهل حمير وهنا في هذا النص يشر إلى القربة المخرومة لا يملؤها الهواء والقصد كناية دلالية بمعنى أن الكذب والتصريحات وبيع الأوهام تتبخر ولا تعطي الحلول لقضايا الناس
[3]     نوى التمر ويستخدم في الأكل بأيام المجاعات وهنا صورة دلالية تؤكد وتصور الوضع البائس للناس وقسوة وفضاعة فساد السلطة التي لم تبقي أي شيء للناس البسطاء.
[4]     الضمار أي رأس المال وفي هذا البيت يقدم الشاعر قسوة الظلم الذي يأخذ الربح وأصل المال ولا يدع أي شيء للناس وقلبه نوى الشر والدمار للناس.
[5]     أي سيأتي
[6]     يلمح تلميح يشير إلى أن عدالة الخالق يوم الحساب يكون الجميع عراة للحساب والعقاب فلامحابأة ولا تفضيل ويستوي الوزير والغفير والملك والخادم.
[7]     فيلم الزوجة الثانية، انتاج  (1967) من إخراج  صلاح أبو سيف وبطولة : سعاد حسني،  شكري سرحان،  سناء جميل  وصلاح منصور

حميد عقبي

8 مقال
كاتب وناقد، فنان تشكيلي ومخرج سينمائي ومسرحي يمني مقيم في باريس. يعمل منذ سنوات على مشروع متعدد الحقول يدمج بين…

مقالات ذات صلة

أقسام الموقع