كلُ صباحٍ أشدُّكِ ناحية الحفرةِ
كلُ صباحٍ تروغينَ
منكِ ..
.
الكوبُ يُخَبِّي حيواناتٍ وقبلاتٍ وسَفَر
والأصواتُ ترفعُ ضوءها
حتى الثُمالة ..
.
لأنكِ أحرقتهِ آخرَ طوفانكِ ،
كان المنديلُ ينحتُ في عَظْمي ..
.
حائطٌ من الصرخاتٍ
وصورتي لا تطفو ..
.
شُبَّاكٌ لا يعطي المستحماتِ
أملاً في الطيرانِ
ولوثة الذبحِ ..،
شُبَّاكٌ قتيل ..
.
كلبُ يعدو خلفَ ظِلِّي
وأنا ملولاً أراقبُ ..،
بلا رائحةٍ
ولا مذاقِ قتل ..
.
بلا صوتٍ
ولا تغييراتٍ فلكيةٍ
يتعاتبَ القِطَّانِ ..
وأنا أكرههما في النافذةِ
: أُعاتبني بصَخَبكِ
.. وكل هذا المطر ..
.
أين كانت يدكِ النَهِمَةُ
في نظرتي
الأخيرةِ ؟
.
أين كنا ؟

















