بإبرة صغيرة

موقع الكتابة الثقافي uncategorized 17
Share on facebook
فيسبوك
Share on twitter
تويتر
Share on whatsapp
واتس أب
Share on telegram
تيليجرام

طارق هاشم

بإبرة صغيرة أعدو
خلف سماوات ﻻ تعرفني
الجميع هنا
أعدوا لي النار
كي أدخلها وحدي
وحدي بيد مهتزة
ﻷسماء خانتني
كنت أصب الليل
كرهانات يائسة
يقولون أنني
كنت سبباً رئيسيا
في قطع عيش
مسحراتي قريتنا العجوز
حين فقأت عين طبلته
بإبرة صغيرة
إبرة صغيرة
أجلست رب العائلة بالمنزل
أصبح يحمل لقب عاطل بامتياز
القرية بكاملها ألتفت حولي
تطلب القصاص له
لم أَرَ الحب من يومها
غادر كأي غريب مر ببلدتنا
فلم يسمحوا له بالنوم
خوفا من الحمى
حمى نذالتهم
هم اﻵن يعلقون المشانق
على باب قريتنا
ينادون بصوت عالِ كالفجيعة
طارق صلاح هاشم
فأجيبهم
بخوف لم أعرف مثله من قبل
موجود
أنت مذنب
لماذا (الصوت لي)
أما خرقت الطبلة
التي كان يحملها إدريس المسحراتي
إدريس الذي ﻻ يملك مهنة أخرى
لهذا لقبناك بـ (مارق القرية)
أنت أحمق يا طارق
ولديك شر
ﻻ تتحمله مدينة بكاملها
لذا رأينا
أنه ﻻ مكان لك بيننا فارحل
ﻻ مكان
ﻻ أحد سيطرق بابك
بعد اليوم
ﻻ أحد

مقالات من نفس القسم