كأنكَ صنيعة يدي

reda kareem

رضا كريم

محاولةُ للوصولِ

ليبحثَ عن ضالتهِ

مسكَ دفةَ الحكايةِ

 وتوغلَ على متنِ حلمٍ

 بين السطورِ

رَسمةُ وردةٍ على زجاجِِِ نافذةٍ

تعاني الذبول

 أوصى لها الغيمةَ بالماء

 َلتتذكرَ الموعد

 ْوليَدُلَها على مكانِ الألم

*

 انعتاق

وضعَ الوسادةَ

عندَ مسقطِ ضوءِ القمرِ

النازل من الكوةِ

ليمسد له رأسَ القلقِ

  ِوليسيرَ على ضوئِه

 بين أحلامهِ بأمان

*

نزهةُ مشتاقْ

والشمسُ ساطعةٌ

تأتيني بالنومِ

أصابعُها الناعمةُ

يغشيني ليلُ شعرِها الأسودْ

فتنةُ العينِ و أنشغالِها بالرسائلٍ

 وكلما يربكها الترتيب

يكون الدفءُ أكثرُ وهجاً

كأني بين زخاتِ المطرِ

*

لو

بجرةِ ممحاةٍ

يتوارى الخطأُ مِنْ على الورقةِ

فأيِّ ممحاةٍ

 تواري أخطاءَ الحياةِ

من الروحِ

وتزيلُ الأثرَ

*

 وجدٌ

بين يديَّ

 وأحلمُ بكِ

فراغٌ موحشٌ

يسعى للامتلاء بوجودكِ

باقةُ وردٍ

كلما أُضيفَ لها لوناً

تجلى نقصُها  لألقِ وجهكِ

*

ضد التيار

تراكمَ انتظارُها

على النافذةِ

       ِتراكمَ حتى الإعاقة

 عن الرؤيةِ

 ولتناكدَ  وطأةَ الفراقِ

لبستْ قميصَ الغائبِ

 نامتْ بعطر جسدَهِ

  ِالباقي بنسيجِ القميص

*

مرثيةٌ في الهواءِ

يالها من رقعةٍ

يأكلُها السأمُ

 تأكلُ بيادقَها

 ، القلعةُ واطئةٌ

والحصان معفرٌ بقلةِ الحيلةِ و الغبارِ

كَمْ حنينٌ هذا الحصانُ

وَدعَ الجندَ

ذكرَهم بحنين أمهاتِهم

أوصاهم عند التقدمِ نحو مجاهلِ السرابِ

أن لا يُوصدَ أحدهمَ باب الإياب

لم تنفعْ مراثينا ، يالها من رقعةٍ

. كلُّ ما عليها خابْ

*

الظلُ

ليس ضوءا

ما تركتهُ ورائي

   ٌٌليست ساريةٌ

  ً تحاربُ إرضةًً أزلية

  َّما تركتُ جداراً خلفي

للإتكاءِ ولو للإستراحةِ مرةً

مثل إنشوطةٍ كلما التفتُ

ولو عن بعدٍ تشدني

  ِلأرى تحت الشمسِِ الساطعةِ

وهجَ ورطتي

أنتَ لستَ أكثرَ مِنْ ورطَتي

آنَ أمسحُكَ مِنْ طريقي

تُزهرُ أكثرَ كأنكَ صنيعةََ يدي

*

رفقة

بعدما أنهكتُ ظليَّ

نتعثرُ بحرِ الصيفِ

وننكمشُ ببردِ الشتاءِ

نجربُ فسحةَ الأملِ

ننتظرُ مرةً على قارعةِ الكلماتِ

ومرةً على منصةِ الأحلامِ

أو ونحن نستردُ بعضَ عزيمةٍ

من مدرجِ النوايا الطيبةِ

 ……… وبعدما

بعدما يأخذُه اليأسُ

كنتُ أجادلَه

أغريهُ بناصيةِ مقهى

بغرفةِ فندقٍ من الدرجةِ الأخيرةِ

ليتسنى لي تمزيقُ رسائلَ الإحباطِ

بعدما  ………..

لم يستردَ عافيتَهُ من محنتي

وكي لا يتركَني وحيداً لا أملكَ خياراً

صارَ مرآتي

*

لا  الناهية

لا تتأمَلْ شيئاً وأنت مكتئبٌ

لا تفكرْ بشيئٍ وأنتَ وحيدٌ

لا تنظرْ الى شيئٍ وأنت ضجرٌ

 ٌلا تحلمْ وأنتَ يقظْ

قلْ إِنها عبابُ الهاويةِ

أو إِنك ترتبُ منفى

فقد آخيتَ الحرمانَ

تعمقتَ بمفهومِ الحواجزِ

وأدخلتَ الرأسَ بحوضِ الريبةِ

إكتفيتَ بالظلِ وبالظلِ

حتى تنحت الشجرةُ

ولبستَ عيونَ الحذرِ

أين تركتَ الحياة دونَ لا الناهيةِ ؟

خذها مرةً لديك

مرةً إفعلَ هذا

أو إذهبْ وإغتسلْ

خذ العائلةَ للنزهةِ

اترك كلَ شيئٍ

علقه في ياقةِ الوطنِ

وإن خشيتً

.  فعندَكَ الله

مقالات ذات صلة

أقسام الموقع