محمد أبركان
لا أصل
رغم كل ما قلتهُ
عن المطر
لم أغسلْ أحلامَ
كلِّ الأصدقاء،
رغم كل ما قلتهُ
عن السماء
لم ألعبْ في ضوء
عددٍ كبيرٍ من النجوم،
رغم كل ما قلته عن عصافير
لا أعرف كلَّ ألوانها
لم أطعمْ، بما يكفي،
شجرا
في أكثر من خيال،
ورغم كل ما قلته
عن النارِ
لم أصعدْ معها
وأصلُ
إلى حيث هي
تصل
*
أريد فقط
في لعبي،
لا أريد أن أسجلَ
في أي مرمى؛
أريدُ فقط
أن أتسللَ بأسئلتي
إلى بعضِ القلوب؛
أسئلتي التي منها
ما يهم أثرا لخطوةٍ
في رأس شاعرٍ،
ومنها
ما يهم أوهاما
تعبتْ من النظرِ أمامها،
ومنها
ما يهم شمسا
ربما
لها الأولوية
**
أغني للا أحد
أعودُ من جهة الغروب،
أحيانا، تكون المسافة
هي التي ترى نيابةً عني،
وكم من إمكانية
تكبر في صمتها
ليس عليّ أن أسأل:
هل كان لا بد من العودةِ،
وهل لا بد من تذكر هذا المشي
أعود من جهة الغروبِ،
في قلبي
فكرةٌ أخرى عن الموتِ
أطوي المسافةَ
وضمنها أدمج غنائي؛
أغني ولا أتعبْ،
أغني للا أحد
…………………
*شاعر من المغرب







