صالح مهدي محمد
أحبك
كما تُحبّ النوافذُ الليل
كما لو أن القرب يكفيها.
في الزرقة المعلّقة
أرى قلبكِ
يمشي حافيًا
بين رعشة غصن
وارتباك ضوء.
لا أحد هنا
سوانا،
وساعةٌ
تتعلّم البطء
على كتف الظلام.
أتنفّس الحنين
فلا ألمس زجاج النافذة،
بل دفءَ انتظاركِ،
ذلك الذي يشبه
نَفَسًا طويلًا
قبل القبلة.
المصباح لا ينادينا،
إنه يبتسم فقط،
يعرف
أن الحبّ
لا يحتاج طريقًا،
بل نافذة
تُشبهكِ.
لو مرّ الوقت الآن
لمرّ خفيفًا،
لأن قلبي
مستندٌ إلى زرقتكِ
كما يستند المساء
إلى آخر نجمة
قبل النوم.











