نورهان أبو عوف
أعصرُ خصلةً..
من شعري المبلّل
تتساقطُ القطراتُ..
فوق الورق الأبيض
فتصنعُ بقعًا رماديّة باهتة
رائحةُ اليود تملأ الغرفة
والريحُ تضربُ النافذة
كأنّها تريدُ الدخول لتنام
أدسُّ يدي..
تحت الوسادة الباردة
فأتحسّسُ الفراغ الذي تركتَه
كأنّه جرح
لا يجفّفُه ملحُ البحر.
















