يا بحر

يا بحر

كما في صحراء

استيقظَتْ مجروحةً بالعطش

الشمس.. منتصف السقف

والصبار ينبت من حافة نافذة

والباب

يحرسه بدويٌّ أعمى

يحكي لها كثيرًا

عن البحر.

 

السفن مسكونة بالتجار والبحارة

رائحة زيتها تخيف جثث الغرقى

أشرعتها تتغذى على العواصف

ومع هذا

تغرق السفن

وينجو قاربٌ وحيد

وبحّاره الفتَىَ

بيده زجاجة نبيذ

وعلى ذراعه وشمٌ

لحبيبةٍ هجرها.

 

الحبيبة تستيقظ في الليل

مجروحةً بالعطش

قلبها يملأه الملح

وتناديه..يابحر!

 

صدر لها: أنا اليوم وحيدة ـ قصص

مقالات ذات صلة

أقسام الموقع