لقاء

أسامة بدر

هُنَا

فِي شَيْءِ كَالْحُلْمِ

أُقَابَلُ الْموتى الْأعزاءَ

يَجِيئُونَ كَأَطْفَالٍ

يَحْدِقُونَ بِدَهِشَةٍ.. مثلهم

لَا مَلاَمِحَ مُمَيِّزَة

فَقَطُّ

أصدقاء..وَأَحِبَّة

وَجْهُ أَبِي يَتَصَدَّرُ الْمَائِدَةَ

لَا بَأس

الْيَوْمُ حَضَرَتْ أُمِّيَّ

جَاءَتْ..وَحْدَهَا تَمَشِّي

تَضُمُّ جناحَهَا

وَتَنَظُّرُ لِي

قُلْتُ:” لِماذا تَمُوتُ الْأُمَّهَاتُ ؟!”

…………..

…………

فِي النِّهَايَةِ

كَانَ الْحَلَمُ غَرِيبًا

كُنْتُ أَجْلِسُ قُبَالتي … وَحَدَّي

مقالات ذات صلة

أقسام الموقع