ثلاثُ قصائد إلى صديقي شريف رزق
صلاح فائق تأهَّبتُ, قبل أعوام,...
أريدُ أن أراه بشدة
بعد كل تلك القطيعة
كي أرميه بالطوب
سوفَ يظلُّ منتصباً أمامي كحائط
لن يزحزحُ قدميه عن الأرض
ولن ينطق
سوف يتلقى حجارتي بامتثال
كطفلٍ مذنب
لن يربكني وجعه
ولا الدم الطازج في جبينه
ولا انزعاجه حين أهرب
بعد أن ينفدُ الطوبُ كله من جيوبي