عندما احتاجت أغنية الى دفاع!

عشر سنوات على فوز بوب ديلان بجائزة نوبل في الأدب

بوب ديلان

محمود خليفة

حين أُعلن فوز بوب ديلان بجائزة نوبل في الأدب عام 2016، رأيت موجة غضب على فيسبوك وتويتر. كان بين المعترضين أشخاص أعرفهم، وكان أكثرهم لا يعرف عن ديلان شيئًا يُذكر، ولا حتى نوع الموسيقى التي يغنيها. ومع ذلك، كان الحكم جاهزًا: كيف تذهب الجائزة التي حصل عليها نجيب محفوظ وغابرييل غارسيا ماركيز إلى «كاتب أغانٍ»؟

سرعان ما بدا الأمر كأنه ترند: هيا بنا نشتم ديلان ولجنة نوبل التي منحته الجائزة. يتبادل الناس الاستهجان قبل أن يسمعوا أغنياته، أو يقرأوا كلماتها، أو يسألوا لماذا ظل اسمه مطروحًا للجائزة سنوات طويلة. ولم تكن المشكلة في الاعتراض نفسه. سؤال من نوع «هل الأغنية أدب؟» يستحق النقاش فعلًا. ما أدهشني أن كثيرين وصلوا إلى الإجابة من دون المرور بالسؤال.

كان ديلان، بالنسبة إلى كثيرين ممن هاجموا فوزه، مغنيًا ضلّ طريقه إلى قاعة التكريم. الجدل، كما اكتشفت لاحقًا، لم يبدأ تلك الليلة. فمنذ التسعينيات، كتب أكاديميون ونقاد دفاعًا عن القيمة الأدبية لأعماله، وناقش آخرون أحقيته بالجائزة. وحتى بعد فوزه، لم يكن كل المعترضين من أصحاب التعليقات الغاضبة؛ بعضهم يعرف أغنياته ويقدّرها، لكنه لا يرى أن ما قدّمه يمنحه مكانًا بين الفائزين بنوبل الأدب. وبين هؤلاء وأولئك تقع قصة تستحق أن تُروى، لا لأنها تنتهي بحكم قاطع على ديلان، بل لأنها تكشف ما نطلبه من الأدب وما نرفض الاعتراف به داخله. 

إذا قرأنا تاريخ الشعر الأمريكي، فلن نجد ديلان واقفًا في أول الطريق. كان والت ويتمان قد وسّع القصيدة لتستوعب الشارع الأمريكي وأصواته ولغته اليومية. وبعده منح ألن غينسبرغ غضبه من أمريكا إيقاعًا طويل النفس، يصلح لأن يُلقى على جمهور بقدر ما يصلح لأن يُقرأ في كتاب. لم يفعل ديلان الشيء نفسه، لكنه دخل إلى عالم تتجاور فيه الكلمة المكتوبة والكلمة المسموعة، ويؤثر كل منهما في الآخر. [1]

في أغنية *A Hard Rain’s A-Gonna Fall* تتوالى الأسئلة والمشاهد المقلقة، كأن الصوت العائد من رحلة طويلة لم يعد قادرًا على رواية ما رأى في حكاية مستقيمة. وفي *Desolation Row* تتزاحم شخصيات مأخوذة من الحكايات والأدب والثقافة الشعبية في مكان واحد. لا يحتاج المستمع إلى معرفة أصل كل إشارة كي يشعر بأن عالم الأغنية أكبر من أحداثها؛ لكنه يجد أمامه، إذا عاد إليها، طبقات جديدة لم ينتبه لها في المرة الأولى. [2]

هذه إحدى مواطن قوة ديلان الأدبية: الأغنية عنده لا تشرح نفسها بالكامل، ولا تعيش على جملة ذكية تتكرر حتى تنتهي. إنها تترك صورًا وأسئلة تستمر بعد انقطاع الموسيقى. وقد رأى ألن غينسبرغ في أغنياته ما يستحق انتباه شاعر؛ إذ كتب عن سماعه *A Hard Rain’s A-Gonna Fall*: «سمعتُها وبكيت». وخصّص الناقد كريستوفر ريكس كتابًا كاملًا لقراءة كلمات ديلان بوصفها كتابة يمكن مساءلة صورها وإيقاعها ومعانيها. [3]

لكن المقارنة بالشعراء تحتاج إنصافًا للطرفين. يستطيع قارئ ويتمان أو غينسبرغ أن يختار سرعته في القراءة، وأن يتوقف عند سطر ويعود إليه. أما في أغنيات ديلان، فنسمع الكلمات بصوته وإيقاعه؛ يطيل عبارة، ويمنح أخرى نبرة ساخرة، وقد يعيد غناء الأغنية بعد سنوات فتبدو كأنها تقول شيئًا جديدًا. لهذا لا يكفي أن نطبع كلماتها على صفحة ثم نسأل إن كانت تصمد وحدها كقصيدة. للأغنية طريقتها في صنع المعنى، تشترك فيها الكتابة واللحن والأداء؛ والاعتراف بذلك لا ينتقص من قوة الكلمات. [4] 

لم يخترع ديلان الأغنية الاحتجاجية، ولا البلوز، ولا الحكاية المغنّاة. تعلّم من تقاليد سبقت ظهوره، ثم دفعها إلى أماكن جديدة. تطرح *Blowin’ in the Wind* أسئلة كبيرة عن الحرب والحرية والإنسان بألفاظ بسيطة ومباشرة، بينما تهاجم *Like a Rolling Stone* شخصًا تخاطبه بسخرية لاذعة لا تنفصل عن صوت المغني وآلاته الكهربائية. وفي *Desolation Row* تتمدد الأغنية وتتوالى شخصياتها وصورها، كأن ديلان يفتح بابًا بعد باب في مدينة لا تنتهي.

غيّرت هذه الأعمال شيئًا في توقعات المستمعين ومؤلفي الأغاني. صار ممكنًا أن تكون أغنية الروك طويلة، كثيفة الصور، مراوغة المعنى، وأن تجد مع ذلك جمهورًا واسعًا. وتذكر قاعة مشاهير الروك آند رول أثر ديلان في البيتلز وفي انتشار الفولك روك، وكيف أظهر استخدامه الآلات الكهربائية أن الأغنية الشعبية تستطيع الاحتفاظ بقوتها التعبيرية وهي تغيّر صوتها. [5]

من السهل المبالغة هنا، والقول إن كل كاتب أغانٍ جاء بعده خرج من معطفه. الأدق أن ديلان ساعد في توسيع المساحة التي يستطيع مؤلف الأغنية أن يعمل داخلها. وهذه مسألة موسيقية وأدبية معًا؛ فقد أعطى الكلمات مكانًا أكبر في انتباه من يسمعون الأغنية، من غير أن يجعلها مستقلة عن الموسيقى التي تحملها. 

في عام 1996، كتب الأكاديمي غوردون بول إلى الجهة المعنية بجائزة نوبل، مطالبًا بترشيح ديلان. وبعد نحو عقد، نشر دراسة يشرح فيها بداية هذه الدعوة والحجج التي استندت إليها. وتشير مراجع دراسته إلى مقالات صحفية تناولت الفكرة مبكرًا، منها مقال لدان غلايستر في *الغارديان* عام 1996، وآخر لتينا كيلي في *نيويورك تايمز* عام 2000. هكذا، لم تظهر فكرة منح ديلان الجائزة فجأة. [6]

وفي الوقت نفسه، بدأ نقاد يقرأون أغنيات ديلان بتفصيل. كتب ديفيد ريمنيك في *النيويوركر* عام 1999 عن مكانته الفنية، وعن أهمية الإصغاء إلى موسيقاه وأدائه، لا إلى الكلمات وحدها. ويذكر ريمنيك أنه شاهد ديلان يؤدي *The Lonesome Death of Hattie Carroll* في حفل بمدينة بورتلاند، ويرى في الأداء لحظة فنية استثنائية. يذكّرنا هذا الوصف بأن الأغنية لا تصل إلى الجمهور بالكلمات المكتوبة وحدها؛ فطريقة الغناء والتوزيع الموسيقي قد تغيّر وقعها. [7]

وفي كتابه *Dylan’s Visions of Sin*، قرأ كريستوفر ريكس أغنيات ديلان قراءة متأنية، متوقفًا عند مفرداتها وقوافيها وتكراراتها. ومن أمثلته مقارنته بين *Not Dark Yet* وقصيدة جون كيتس «نشيد إلى العندليب». لا تعني المقارنة أن ديلان أعاد كتابة كيتس؛ إنها تضع العملين جنبًا إلى جنب، وتستكشف كيف يتناول كل منهما اقتراب الموت ورغبة الإنسان في احتماله. وناقش الشاعر والناقد أندرو موشن قراءة ريكس عند صدور الكتاب، مع ملاحظته أن الدراسة تفتقر أحيانًا إلى السياق التاريخي والاجتماعي لأغنيات ديلان.  [7]

 يرى موشن أن الأغاني لا تنشأ في فراغ جمالي نقي. أغنية “Not Dark Yet” صُدرت عام 1997 ضمن ألبوم Time Out of Mind، وهي مرحلة كان يمر فيها ديلان بوعكة صحية شديدة اقترب فيها من الموت (بسبب مرض النسيج الفطري)، وتزامنت مع نهاية الألفية وحالة الإحباط العام من تحولات المجتمع الأمريكي مابعد الحداثي. غياب هذا السياق التاريخي والبيوغرافي في دراسة ريكس يجعل المقارنة مع كيتس تبدو أحياناً “مفتعلة” أو مجرد ترف أكاديمي يعزل الفنان عن واقعه الاجتماعي.

وفي عام 2009، درس كريستوفر رولاسون الصلات بين أعمال ديلان وأدب إدغار آلان بو. ومن أمثلته اسم «شارع المشرحة» في *Just Like Tom Thumb’s Blues*، الذي يذكّر بعنوان قصة بو «جرائم شارع المشرحة». كما يقارن أجواء *Desolation Row* الكرنفالية المظلمة بعوالم بعض قصص بو. بعض هذه الصلات واضح في النص، وبعضها تأويل يقدمه رولاسون؛ وفي الحالتين نرى كيف يمكن لصورة أدبية أن تنتقل إلى الأغنية وتكتسب معنى جديدًا فيها. [7]

وفي السنة نفسها، تناول توماس سترنك صلة أغنيات ديلان بالشعر والأساطير القديمة. واختار لدراسته عنوان *Achilles in the Alleyway*، مستلهمًا أغنية *Temporary Like Achilles*، التي يظهر فيها أخيل، بطل الملاحم الإغريقية، في زقاق ضمن مشهد عن الحب والرفض والانتظار. هنا ينتقل الاسم من عالم الملحمة إلى موقف يومي، ويصبح جزءًا من حكاية الأغنية لا مجرد استعراض لمعرفة صاحبها بالأساطير. [7]

لا تقول هذه الدراسات إن كل أغنية لديلان تخفي مرجعًا أدبيًا، أو إن ورود اسم بو أو أخيل يكفي وحده لمنحه نوبل. لكنها تنقل النقاش من الانطباعات العامة إلى قراءة الأغنيات نفسها: مفرداتها وصورها وإيقاعها والروابط التي تقيمها مع نصوص أقدم. وهكذا، صار الجدل حول مكانة ديلان الأدبية نقاشًا له تاريخ وحجج وأمثلة، قبل أن يعود إلى الواجهة يوم إعلان فوزه.

وفي عام 2009 أيضًا، دخلت الأكاديمية الدنماركية آن ماري ماي النقاش علنًا. كانت أستاذة للأدب الدنماركي وباحثة في تاريخ الأدب، وقد أعلنت أنها رشّحت ديلان لنوبل في ذلك العام. وفي مقالها بصحيفة *Politiken*، دافعت عن مكانته بوصفه شاعرًا أعاد الشعر إلى منبعه الصوتي والموسيقي، وجعل كلماته تتصل مباشرة بعالمنا المعاصر. وفاز ديلان بالجائزة بعد ذلك بسبع سنوات. [8]

وعند الحديث عن «ترشيحات ديلان»، من المهم التمييز بين أشخاص أعلنوا أنهم طالبوا بترشيحه، وبين سجلات الأكاديمية السويدية، التي تظل سرية خمسين عامًا. لذلك، ما أستطيع توثيقه الآن هو تاريخ الدعوات العلنية لمنحه الجائزة، لا قائمة رسمية بأسماء من رشّحوه. [9] 

في 13 أكتوبر 2016، أعلنت الأكاديمية السويدية فوز بوب ديلان بجائزة نوبل في الأدب. وجاء في تعليلها أنه «ابتكر تعبيرات شعرية جديدة ضمن تقاليد الأغنية الأمريكية العظيمة». لم تمنحه الأكاديمية الجائزة عن رواية أو ديوان شعر، بل عن تجديده في كتابة الأغنية الأمريكية. هذا التفصيل مهم: كان السؤال الذي أثاره القرار هو ما إذا كان هذا التجديد في الأغنية إنجازًا أدبيًا يستحق نوبل. [10]

رحّب ديفيد ريمنيك بالقرار في *النيويوركر*، ورأى أن تكريم ديلان اعتراف مستحق بفنان ترك أثرًا عميقًا في اللغة والثقافة الأمريكية. وفي *الغارديان*، دافع ريتشارد ويليامز عن فوزه، رابطًا بين كلمات ديلان ومكانته في تاريخ الموسيقى الشعبية. أما أليكسيس بيتريديس فناقش الاعتراض القائل إن كلمات الأغاني لا تُعد أدبًا؛ وكتب أن كلمات الأغاني تعمل عادةً بصورة أفضل حين تُغنّى، وبعض أغاني الروك والبوب تستطيع أن تقف على الصفحة بوصفها شعرًا. [11]

وقدّم الشاعر والناقد كريغ مورغان تايكر حجة أكثر تحديدًا: لا ينبغي تقييم أغنية ديلان على أساس كلماتها المطبوعة وحدها، لأن أثرها يتكوّن من تفاعل الكلمات مع اللحن والإيقاع والصوت والتوزيع. قد لا تحتفظ الكلمات بكل قوتها إذا قرأناها منفصلة عن التسجيل، لكن هذا لا يثبت أن الأغنية أقل أدبية؛ بل يعني أن أدبيتها تتحقق في شكل فني يجمع الكتابة والموسيقى والأداء. [11]

في المقابل، لم ينكر كل المعترضين أهمية ديلان أو تأثيره. رأى ريو سبيث أن منح جائزة الأدب لموسيقي يخلط بين فنون مختلفة، وأن الأكاديمية إذا أرادت تكريم موسيقي فالأجدر بها أن تنشئ جائزة للموسيقى. وكتب ماثيو شنيبر في مجلة النقد الموسيقي *Pitchfork* أن مكانة ديلان معروفة بالفعل، وأن الجائزة كان يمكن أن تلفت الأنظار إلى كاتب أقل شهرة. كما أشار إلى أن كلمات ديلان تفقد جانبًا من أثرها حين تُقرأ بلا موسيقى أو صوت. وهنا يبرز لبّ الخلاف: هل اعتماد الكلمات على الموسيقى ينتقص من أدبيتها، أم أن الأغنية شكل أدبي له أدواته الخاصة؟ [12]

أما ناتالي كون يو، فطرحت سؤالًا مختلفًا في *الغارديان*. اعترضت على تقديم فوز ديلان بوصفه اختيارًا ثوريًا، ولفتت إلى أن الأكاديمية كرّمت رجلًا أبيض ذائع الشهرة، بينما ظل عدد النساء اللواتي فزن بالجائزة قليلًا. بهذا انتقل النقاش من قيمة أغنيات ديلان إلى طريقة توزيع الجوائز والاهتمام الثقافي، وإلى الكتّاب الذين قد تمنحهم نوبل فرصة للوصول إلى قراء جدد. [13]

وعلى وسائل التواصل وفي تصريحات صحفية سريعة، ظهر الانقسام بحدة أكبر. رحّب سلمان رشدي بالفوز، واعتبره اعترافًا بمكانة ديلان في تقليد الشعراء المتجولين، بينما وصف الروائي إرفين ويلش القرار بأنه تكريم عاطفي رجعي. وفي ديسمبر، دافع ستيفن كينغ عن ديلان وردّ على كتّاب سخروا من فوزه. لا تشرح هذه التصريحات الخلاف بقدر ما تكشف مدى انتشاره: بعضهم رأى في القرار توسيعًا لمفهوم الأدب، وبعضهم خشي أن يأتي هذا التوسيع على حساب كتّاب لم ينالوا التقدير نفسه. [14]

بعد عشر سنوات، أعود إلى الأسماء التي تكررت في الاعتراضات التي رأيتها، وأفهم لماذا استُدعيت: فمحفوظ وماركيز يذكّراننا بما تستطيع الرواية أن تفعله، ونيرودا بما يستطيع الشعر أن يفعله. لكن المقارنة بهم لا تجيب عن السؤال: لماذا قرأ شعراء ونقاد أغنيات ديلان ودرسوها طوال عقود؟

أرى أن ديلان استحق الجائزة لأنه وسّع قدرة الأغنية على حمل اللغة والصورة والحكاية والسؤال. وصار من الصعب الحديث عن تاريخ الثقافة الأمريكية في النصف الثاني من القرن العشرين من دون التوقف عند أثره في الموسيقى والشعر. وأفهم في الوقت نفسه من يسأل عن الحدود بين الفنون، أو عن الكتّاب الذين كان يمكن للجائزة أن تعرّف العالم بهم. هذه أسئلة تجعل الدفاع عن ديلان أعمق.

زاد ديلان غرابة المشهد حين تأخر في التعليق على فوزه، ثم غاب عن حفل تسلّم الجائزة في ستوكهولم. شغل صمته الصحافة والأكاديمية. الأغنيات التي اختلف الناس حولها كانت موجودة قبل مكالمة الأكاديمية التي انتظرت ردّه، وبقيت كما هي بعدها. [15]

قيل يومها إن ديلان «مجرد كاتب أغانٍ»، كأن هذه العبارة تحسم النقاش وتغنينا عن الاعتراف بما تستطيع الأغنية فعله.

………………………………….

المصادر

[1] مؤسسة الشعر الأمريكية، سيرتا والت ويتمان وألن غينسبرغ. والت ويتمان؛ ألن غينسبرغ

[2] بوب ديلان، صفحات الأغنيتين على الموقع الرسمي. A Hard Rain’s A-Gonna Fall؛ Desolation Row

[3] مؤسسة الشعر الأمريكية، سيرة بوب ديلان؛ وكريستوفر ريكس، Dylan’s Visions of Sin. سيرة ديلان؛ كتاب ريكس

[4] أكاديمية الشعراء الأمريكيين، “Bob Dylan: I’m a poet, and I know it”، 2014. المقال

[5] قاعة مشاهير الروك آند رول، السيرة الفنية لبوب ديلان. السيرة

[6] غوردون بول، “Dylan and the Nobel”، مجلة Oral Tradition، 2007. تتضمن دراسة بول إحالات إلى مقال دان غلايستر في The Guardian عام 1996 ومقال تينا كيلي في The New York Times عام 2000. الدراسة

[7] ديفيد ريمنيك، “The Wanderer”، The New Yorker، 1999؛ كريستوفر ريكس، Dylan’s Visions of Sin، 2003؛ أندرو موشن، “Song and dance”، The Guardian، 2003؛ كريستوفر رولاسون، “Tell-Tale Signs: Edgar Allan Poe and Bob Dylan”، 2009؛ توماس سترنك، “Achilles in the Alleyway”، 2009. ريمنيك؛ ريكس؛ موشن؛ رولاسون؛ سترنك

[8] آن ماري ماي، سجل المقال “Bob Dylan skal da ha’ Nobelprisen”، جامعة جنوب الدنمارك، 2009؛ وتقرير معاصر عن ترشيحها وحجتها. السجل الجامعي؛ تقرير 2009؛ تعريفها الجامعي

[9] الأكاديمية السويدية، قواعد الترشيح وسرية سجلات المرشحين لخمسين عامًا. القواعد

[10] الأكاديمية السويدية، إعلان جائزة نوبل في الأدب لعام 2016 وتعليلها. الإعلان والتعليل

[11] ديفيد ريمنيك، “Let’s Celebrate the Bob Dylan Nobel Win”، The New Yorker؛ ريتشارد ويليامز، “Why Bob Dylan deserves his Nobel literature win”، The Guardian؛ أليكسيس بيتريديس، “Pop lyrics aren’t literature?”، The Guardian؛ كريغ مورغان تايكر، “Why Bob Dylan’s Songs Are Literature”، The New Republic، 2016. ريمنيك؛ ويليامز؛ بيتريديس؛ تايكر

[12] ريو سبيث، “If the Nobel Prize in Literature wants to recognize a musician, then it should create an award for music”، The New Republic؛ ماثيو شنيبر، “The World Does Not Need Bob Dylan, Nobel Prize Winner in Literature”، Pitchfork، 13 أكتوبر 2016. سبيث؛ شنيبر

[13] ناتالي كون يو، “Bob Dylan’s Nobel prize isn’t radical. He’s just another white male writer”، The Guardian، 14 أكتوبر 2016. المقال

[14] The Guardian، ردود كتّاب وفنانين على فوز ديلان؛ دانوتا كين، “Stephen King attacks Bob Dylan’s Nobel prize knockers”، 8 ديسمبر 2016. ردود الفعل؛ كين

[15] The Guardian، تغطية صمت ديلان بعد إعلان الفوز، 29 أكتوبر 2016، وغيابه عن مراسم تسلّم الجائزة، 16 نوفمبر 2016. رد ديلان بعد أسبوعين؛ غيابه عن الحفل

         

مقالات ذات صلة

أقسام الموقع