رقصة القرابين الأخيرة

حسني التهامي

القرابين تمائمُ الروحِ

عالقةٌ في شجر الغيم

ساربةٌ في مطرَ الربِ

...

القرابين عادة

ما تطفئ

لعنةَ الآلهةْ

…

موائدُ الآلهةِ العتيقة /

متخمةٌ بعظامِ الكادحينَ

بأطفالِ الشوارعِ و الرضَّعِ

…

الأجنَّةُ و العذارى و المدنُ المستباحةُ

ولائمُ يانعة

للعقائد المتواطئةِ و الملذات

…

بعد رقصةِ القرابين الأخيرة

في حضرةِ آلهةِ الحربِ

تتكلسُ صفصافةُ السماء

…

قرابينُ الكهنةِ

في محفل الآلهةِ

تتوعد بالمكائد والقطيعة

… 

بعد تمردِ القرابينِ الأخير

في الميادين و الأزِقةِ والسراديب

تسَّاقطُ أقنعةُ الآلهة

 

 

مقالات ذات صلة

أقسام الموقع