ديمة محمود
يطير النوم كالعصافير
ألحق به على عجل
لأكنس لهم الطريق
فيأخذني بين جنبيه
كأنّني ابنته.
يا أبي ابقني عندك
فأنا لا أريد العودة
والترحال مضنٍ
وعيناي مفتوحتان منذ زمنٍ
لكنّني لا أرى سوى ظلّي
لا يتوقف عن اللحاق بي.
اربطني بشجرةٍ معمّرة يتأمّلها المارّة
فلا يرونني وأراهم
هذه قدمي التي طارت
وخطّي الذي راح
وصبري الذي نفد
وركامُ بيتي
وتهويدة لا أزال أتذكرها.
سنعود يوماً
فلا تشفق عليّ الآن ولا غداً
أحبّك لأنّك عتيقً وأنا جديدة
لأنّك كثيرٌ وأنا قليلة
لأنّك تفيض بالأحلام.















