أقترحُ نَخْباً!

سعدي يوسف

سعدي يوسف

وفعلتُ، هذا السبتَ، مثلَ الإنجليزِ
نعمْ!
كتبتُ وصيّتي
(كان الشهودُ ثلاثةً، بل كُنَّ في صِدقٍ ثلاثاً)
هكذا…
ودفعتُ آلافاً الى الـ
Cooperative Bank
أيْ “بنك التعاونِ”
كي أُذَرّى كالرمادِ،
نعم!
بمَحرقةٍ، هي عند مستشفى قريبٍ،
قلتُ:
خيرٌ لي، الحريقُ هنا
نعم!
في هذه الدنيا،
وليسَ، كما يقالُ، هناك، في يوم الحِسابِ…
فمَن، تُرى، يدري ؟
لَـرُبّتَما تكونُ عقوبتي، يومَ القيامةِ، أفدحَ!
…………………..
…………………..
……………………
الآنَ
استرحتُ، كما أردتُ:
وصيّتي كُتِبَتْ
وكُلْفةُ مَحْرَقي، دُفِعَتْ.
إذاً… فلأقترِحْ نخباً !
لأرفعْ عالياً كأسي الرَوِيّةَ…
إنني أحيا !
..
لندن في 24.02.2021

سعدي يوسف

33 مقال
شاعر عراقي. من أعماله: 1-القرصان (1952) – مطبعة البصري - بغداد 2-أغنيات ليست للآخرين (1955)- مطبعة الأديب - البصرة 3-…

مقالات ذات صلة

أقسام الموقع