شادن دياب
أعتذر
عن السقوط،
عن زلّتي…
أنا امرأةٌ مُغرية،
هكذا يسمّيني الملاك
الذي أوقعك من الجِنان،
لأقع أنا
في فراغ توقّعاتي.
انتقامٌ
على أرضك…
ولكنّي اعتدتُ السهام،
اعتادوا أن أكون أنا
مَن يُلملم بقايا شظاياهم،
بعد عمليات الشغب
والعبث بأجزاءٍ منّي…
ترابي،
هوائي،
آسفة…
لن أستطيع الإبلاغ عنك اليوم،
أيها الجندي المجهول.
فازرع القبر شوكًا،
لعلّه لا يُنبت إلا الصفيح،
أو صفحاً
ويُبقيك هناك…
أنا أقع،
ولا أخجل من السقوط
عن زلّتي…
أنا امرأةٌ مُغرية،
هكذا يسمّيني الملاك
أحبك













