جيهان عمر في تجربة نثرية عن كوريا

موقع الكتابة الثقافي
فيسبوك
تويتر
واتس أب
تيليجرام

تعمل الشاعرة، جيهان عمر، على كتاب نثري، ترصد فيه تفاصيل رحلة، قامت بها إلى كوريا، قبل سنوات، وتقول: "كنا أربعة كتَّاب من بلدان مختلفة، كل منا يتحدث لغته، وفي بلد له لغة مختلفة أيضاً، كنا نتواصل بالإنجليزية، ولكن هذا لم يمنع حدوث مفارقات شديدة بسبب اختلاف اللغات".

وتضيف: "فكرة الكتاب تقوم على الاختلاف بين مصر وكوريا، وسيصدر في الكتب خان، ولكني أفكر في نشر مقتطفات منه في دوريات أدبية"، وتحكي طرفاً من رحلتها إلى كوريا: "كنا مدعوين من قبل (معهد الأدب والترجمة في كوريا)، الذي يستضيف كتاباً من جميع أنحاء العالم. الكوريون يريدون نقل ثقافتهم إلى الآخرين، وهم لديهم إحساس ضخم بأن ثقافتهم ليس منتشرة، ولهذا يمدون أيديهم إلى الجميع".

تعمل الشاعرة، جيهان عمر، على كتاب نثري، ترصد فيه تفاصيل رحلة، قامت بها إلى كوريا، قبل سنوات، وتقول: “كنا أربعة كتَّاب من بلدان مختلفة، كل منا يتحدث لغته، وفي بلد له لغة مختلفة أيضاً، كنا نتواصل بالإنجليزية، ولكن هذا لم يمنع حدوث مفارقات شديدة بسبب اختلاف اللغات”.

وتضيف: “فكرة الكتاب تقوم على الاختلاف بين مصر وكوريا، وسيصدر في الكتب خان، ولكني أفكر في نشر مقتطفات منه في دوريات أدبية”، وتحكي طرفاً من رحلتها إلى كوريا: “كنا مدعوين من قبل (معهد الأدب والترجمة في كوريا)، الذي يستضيف كتاباً من جميع أنحاء العالم. الكوريون يريدون نقل ثقافتهم إلى الآخرين، وهم لديهم إحساس ضخم بأن ثقافتهم ليس منتشرة، ولهذا يمدون أيديهم إلى الجميع”.

صاحبة “أن تسير خلف المرآة” قالت: “المنحة كانت لمدة 6 شهور، وكان من المفترض أن ندرس في الشهور الثلاثة الأولى اللغة الكورية، حتى نستطيع أن نتعامل مع الكوريين، ولكن كانت الفكرة بالنسبة لي أن ثلاثة شهور كثيرة جداً، كنت ومعي الباقون نريد أن نستفيد أقصى استفادة من وجودنا، وبالمناسبة لم تكن منحة تفرغ للكتابة، وإنما للدراسة، وكانت شاقة جداً، وعلى سبيل المثال حينما كنا نشاهد عروضاً سينمائية ومسرحية كلاسيكية كان يُطلب إلينا أن نكتب تقريراً بأرائنا وانطباعتنا حولها، وأيضاً حينما كنا نقابل كاتباً كورياً كل شهر كنا نقرأ أعماله أو حولها قبل أن نلتقيه. كنا نبذل مجهوداً ضخماً”.

وقالت: “ذهبنا وقتها إلى الجنوب، إلى بيت جميل جداً، تبرعت به كاتبة كورية شهيرة، متوفية، للمبدعين الذين يريدون التفرغ للكتابة، وأعجبني جداً. كان هذا هو الأنسب بالنسبة لي، وقلت ذلك لهم، وسمحت لي مديرة المعهد بالاستمرار هناك 10 أيام، رغم أن هذا لم يكن مُخططاً له، ومع العلم بأن عدداً من الكتاب يطلب الإقامة في سول تحديداً، وبعد مجيئي إلى مصر، ومنذ عامين تقريباً وجدت مديرة المعهد ترسل إلىَّ، وتخبرني بأنني مرحب بي في هذا البيت الجنوبي، صحيح أنه لم يكن هناك مقابل مادي إلا أنني تحمست للعودة والإقامة بسبب سحر المكان”.

وحول الشعر قالت جيهان: “الشعر قليل، ولم أكتب إلا قصائد قليلة ومتفرقة، وأنا نفسي لست في حالة شعر، ربما لأنني أكثر انشغالاً بالكتاب، وبالبراح الذي يمنحه لك النثر. هذه تجربة جديدة، وأنا في حاجة إليها”.

صدر لجيهان دواوين “أقدام خفية” ، و”قبل أن نكره باولو كوهيلو”، و”صورة حديثة”.

مقالات من نفس القسم