بي دي إف| “في مديح شجرة الصبار” للشاعر علي منصور

بي دي إف| "في مديح شجرة الصبار" للشاعر علي منصور
فيسبوك
تويتر
واتس أب
تيليجرام

أحب هذه الحالة، هذه تقريبًا حالتي الأثيرة،

الاكتشاف ..

والمفارقة أني لا أكتشف مغمورًا، إنما يكون شاعرا كبيرا، صدر له أكثر من ديوان، يعرفه المهتمين بالشعر والكتابة منذ فترة بعيدة، ولكني أعيد اكتشافي له لحظة التنوير الأثيرة، فما بالك إذا وجدت له ديوانًا أو اثنين، ومنشورين ـ بكل أريحية ـ على الإنترنت .. حينها يكون اتخاذ قرار القراءة قريبًا ويسيرًا ومباشرًا J

هـكذا تعرفت على "علي منصور" 

عبرتني كلماته البسيطة المعبِّرة في العدد الذي كنّا قد نشرناه مؤخرًا من (الكتابة الأخرى) .. كان يقول

(لماذا هذا الإصرار على عولمةٍ بعينها محددةٍ في جانبٍ دون آخر! ولماذا هذا النشاط المحموم لفرض النموذج الغربي فقط في جانبٍ اجتماعي؟! بينما يحجب عنًا هذا النموذج في جوانبه الأخرى العلمية والتقنية والعسكرية؟!

لماذا تقتصر الحرية على حرية دون أخرى؟ فالمرأة ـ مثلاً ـ حرة في التصرف في جسدها كيفما تشاء، فتعرّي ما تشاء دون أن ينسحب هذا إلى أن تكون حرة في أن تغطي ما تشاء!!

 لماذا دائمًا الضغوط جاهزة لفرض ما يريدون، وجاهزة أكثر وأكثر لوأد ما نريد؟!

لأجل هذا كله تنزع قصيدتي في طورها الأخير نزوعًا يحاول النجاة بالروح من أمام جحافل البطش والسحق والتشويه!

كمن عنده أخشابٌ ومسامير ويفكر بنوح عليه السلام وهو يصنع الفلك!

لروحي ولأرواح من هم على شاكلتي كتبت (الشيخ) وكتبت (في مديح شجرة الصبّار) كتبتهما وأنا أعرف أن كثيرين سيمرون عليهما وهم يسخرون! )

قررت ألا أسخر، قررت أن أتعرَّف فورًا على كتابته، فوجدت بين عينيَّ (على الشاشة) مباشرة ديوانه هذا ” في مديح شجرة الصبّار”

أعجبني الديوان مباشرةً، شعرت فيه بما أحبه في الكتابة الشعرية التي تخرج من الحياة سهلة ممتنعة، فوجئت بقصائد مبتكّرة تمامًا تسير مع الناس وتتحدث عن أمورهم البسيطة،

 أحببت الديوان، وأحببت أن تشاركوني فيه

.

 اقرؤوا .. في مديح شجرة الصبّار

لتحميل الديوان اضغط هنا

 

مقالات من نفس القسم