طَعمُ التَّمرةِ
محمود عبده مَساؤكِ ورديٌّ
بالأمسِ أُصِيبَ الموْتُ في رُكْبَتَيْهِ
تَرَكَ للمَلَائكَةِ صُوَرًا مِنَ الأَشِعَّةِ
وللعَالقِين عَلَى حَافَّةِ الحَيَاةِ
بَرْقيَّةً عَاجِلَةً
شَرَحَ الموَاعِيدَ، الطّرِيقَ إِلَيْهِ،
ومُتعَةَ الخَلَاصِ حِينَ يَزُورُونَ كَهْفَهُ المهْجُور
يَكتبُونَ فَوقَ الجِبْسِ عِبَاراتٍ قَصِيرَةً
ويَصْعَدُون إلى السَّمَاء