موقع الكتابة الثقافي
Facebook
Google+
Twitter
LinkedIn

الصوت يجلس خارج نافذتي، يتربص بي، لا شيء يمنعه من العودة من جديد لإيذائي.

الجدران الخرسانية، الشبابيك المغلقة، الأغطية السميكة، لا تمنع الصوت من احتلال أذني.

الصوت المزعج الصادر من جهاز إنذار لسيارة متهالكة، أو قطرات مياة من صنبور خرب، صراخ طفال مزعج.

سيتوقف فجأة كما بدأ فجأة

لأسباب لا أعرفها

الصمت  قليلاً ما يكسب المعركة

لكنها تكون فرصة جيدة للنوم

أو كتابة قصيدة سيئة

وإنهائها بسطر واحد

طالما تلاشى الصمت

وعاد الصوت المتربص بأذني من جديد.