دارين نور
لا يوجد سوى الصخب
وأوراق على وشك الصداع
*
حذاء جدي الجديد أكثر حيوية ورفيفاً
خطوته تنعش مجسات الرمال
كان يفضل
الأحذية ناعمة الطلة سوداء السريرة
بات أسرع شغفا، فكوتشي من نوع “بوما”
غير فكرة الشجن النبيل
أن مصعد العمر
ارتفع طابقاً
فمنذ اختفت أخبار جدتي تحت
غطاء النوم بعيدا عن أردية الأعين
وجدتي في سكون تتلصص
عنه من تحت الكلام
*
كعادتي أحب الكوميديا الداكنة لها مغزى
محير في قراءة الشوارع المرسومة بعناية
على مرايا معادن النفوس والأقنعة
*
في مسكر السكر، فكر النمل في خدعة الحارس
فبدلوا الملابس الإناث بزي رجالي
والرجال بسكريت حريمي وبلوزات مع
بواريك قصيرة، لكن ما كشف أمرهم
السير في صف واحد.
*
عامل البناء الأعمى
كان هدفه الأوحد هدم
الصرح الذي بني من أجله لسنوات
فكلما أمّنت أمه سبلاً تقيه من نفسه
ما كان يهدم إلا هي، مرحلة مرحلة







