سارة حامد حواس
سقَطتْ غيمةٌ
تحملُ عطرَ وردةٍ ماتتْ مُنذُ عاميْنِ
فتذكَّرَ حبيبتَهُ.
*
مالَ الخريفُ
على كتفِ الشِّتاءِ
إذًا فالصُّبحُ قادمٌ.
*
تعطَّرتِ الشَّمسُ
قبل مُعانقةِ البحْرِ
فحلَّ الكُسُوفُ.
*
بكَى الجُرحُ
من فرطِ إهمالِهِ
يا لقساوةِ البشرِ!
*
اشتعلتْ رغبةُ الفراشةِ
في حِضْنِ الوردةِ
فانتشرتِ الخطيئةُ.
*
هرولَ الأسدُ
فرِحًا بالفريسةِ
صفعتْهُ الرِّيحُ.
*
طَوالَ الَّليلِ
كُنتُ أربِّتَ على رأسِ قصيدةٍ
حتَّى تنضُجَ.
*
حملتُ كتابَ الشِّعْرِ
داخلَي
فبكتِ القصائدُ.
*
ما زال أبي حيًّا
نادتْهُ ندَّاهةُ القُبُورِ
تتسارعُ دقَّاتُ قلبِهِ في صدري.
*
تَرثي السَّمكةٌ رفيقتَها
التي غرقتْ قبلَ أن تبكي
ماتتْ عذراءَ.
*
تختبىءُ النَّجاةُ
في مكانٍ لا يدخُلُهُ النُّورُ
رُبَّما في بطْنِ الحُوتِ.
*
تُعاني الرَّحْمةُ مُنذُ فترةٍ
تتنفَّسُ عبرَ أنبوبةِ أُكسجين
علَّها تنجُو.
*
تُعاني قُلُوبُهُم من الجفافِ
تحتاجُ إلى كثيرٍ من الحُبِّ والقصائدِ
هرب شِعْرُهُم ولم يعُدْ!
*
تولدُ القصيدةُ
عندما تَمَلُّ من الأسرِ
يا لقداسةِ الشِّعْرِ!
*


















