برجوازى صغير يسأل: متى سأصير طيباً؟

ahmed fawzy saleh

أحمد فوزي صالح

1

تسامح الذي أوقفك بمديته

ليستولي على بعض الشبع

لعيال يتدلون من رقبته …

 

تتوقف عن تفاخرك بصداقتك مع ابن حارس العمارة

فأنت ما أنت عليه وهو “ابن البواب”.

 

تمهل قلبك ليجيب

بدلاً من فصاحة مصطنعة

 

تؤمن تماماً بأن مطلب ثماني ساعات عمل

الذي يرفعه عمال مصنع ابيك باليد اليمنى

لن يسقط تحققه من اليد اليسرى بندقية.

 

2

أتضرع للفقراء الذين يُقتلون

أن يغفروا لي حبي لك،

فكتابة قصيدة لأصالحك هي همي الشخصي

كيف أكتبها

 يدي لا تطاوعني

حتماً هناك أسباب أخري للقتل كل يوم،

وليس فقط لأن شاعرً يكتب قصيدة حب ليلية عن حبيبة هجرته.

 

3

حزين في شرفة..

لم يتوقف الكلاب عن النباح أسفلها

 

سجائري نفدت

 

4

لم يكن لزاماً

لبائسة

تخدم المنازل

أن تمنح العالم دمعة

يسميها البعض

ابناً

 

5

عن عزبة أبو قرن:

ينهضون مبكراً

يربطون العربات في حمير هزيلة

ويخرجون من السور إلى مدينة

مكدسة بسيارات

تكرههم وتخاف منهم.

 

6

الفقراء يموتون بلا صخب

بلا أبهة

يمشي خلفهم نفر قليل

يمشون لوجه المحبة

لوجه الله كعظة واعتبار

يتفكرون في الموت والحياة بأسى

وعجز

ربما قلة حيلة

تستمر ليوم أو بعض يوم.

 

 

 

 

سيناريست ومخرج وكاتب وشاعر مصري قدم فيلمه الأول الوثائقي (جلد حي) عام 2010 وفاز عنه بعدة جوائز هامة، وفي العام…

مقالات ذات صلة

أقسام الموقع