سارة حامد حوَّاس
تنامُ قصيدةٌ غيرُ مكْتُوبةٍ
تحتَ وسَادَتي
تأتِيني في منَامي
تُقْلقُني
أُحاولُ فكَّ شفْرَتِها
فأعْجَزُ
أُحاول أن أُكسِّرَ غِطاءَها
فأعْجَزُ
أُحاولُ أن أخْلُقَ لها جناحَيْنِ
فأعْجَزُ
لا أدري ما سِرُّ اخْتبائِها
لم أقصدْ أن أضيِّعَ هيْبَتها
بمُحَاوَلاتي
لكنَّني تعبتُ من البحثِ.
سألتُ مرآتي عنها
فلم تجِبْنِي
سألتُ غمامةً تائهةً مرَّتْ على سَريري
فلم تجِبْنِي
سألتُ حَجَرةً ألقَتها لبؤةٌ حمقاءُ عليَّ
نَظرتْ إليَّ بغضبٍ
فلم تَجِبْنِي.
شكَكْتُ حينَها في حِكْمَةِ الكونِ
تفاءلتُ
أنَّهُ رُبَّما يقلِبُ موازينَهُ لأجلي
أقصدُ
من أجلها
قصيدتي.



















