مدينة الذكريات

doha alsallab

ضحى محمد السلاب

لستُ حرًّا

فليس لديَّ نافذةٌ يجلس على طرفها عصفور

وليس لديَّ بديلٌ لصوت الأغنيات

قلبي لا يريد مقابلة الصباح

وهنا تعرف عيناي ضوءًا واحدًا

لا يوجد له دليل

فحسب التوقيت المحلي لمدينة الذكريات

تُسدل على الأشياء القديمة الستار

وتلوّن بلونٍ باهت

فأينما تسير القدم

تأسر الخطواتَ

الساعاتُ التي تدل على الرحيل

أيها الزمن الجميل، تفضَّل الآن

لكن تذكَّر

أنني، في وقتٍ جاء قبلك

كنتُ إنسانًا صغير

أرى الشمس نورًا

كعقدٍ طويل

عرفتُه سعيدا

يمتد إلى بعيد

أضع في كفّي حباتٍ

فهنا مائدة العصافير

هنا صوت أغنيات الصباح

في راديو صغير

هنا رسمتُ من أحلامي صورةً

لأنني حرٌّ

لأنني صغير

 

 

مقالات ذات صلة

أقسام الموقع