امحمد امحور
وأنا أستريح
تحت ظل نخلة
قصيرة
أستعيد شريط
ضوء القمر
ألتمس قبسا
من خيال جموح
علني ألمع
واقعا دنيئا
وأبحث عن مجد
بين أعز الأقارب
نفخت فيهم
روحا
إصرارا
وطموحا
بوأتهم أماكن بهية
لم يحلموا بها
حتى في المنام
غنموا
أصابتهم التخمة
اكفهروا
أزبدوا
عربدوا
تابوا من غيهم
بحثوا عن موطن قدم
عن نموذج
للتأسي
سرقوا مني
استيهامات
لكنها ظلت متمنعة
لا تسعفهم
تستفزهم
تراودهم
يسرقون مني
ما يجول في الخلد
وأنا أبادلهم بنات
الأفكار
علهم يستشعرون
الذنب
ويشاهدون وجوههم
المكفهرة
في المرآة
المنتفخة حسدا
وفي مناسبات
تترا
يعودون لتلميع
مساحات للنفاق
يتعثرون
ويتمادون في غيهم
يستفزون في
ما تبقى
من نخوة
وبراءة
لم أكترث
إلا بعد
أمد بعيد
دلتني نرجسيتي
الجميلة
أن أحكم شهامتي
براءتي
نخوتي
لأمد ساقي
تحت ظل نخلة
مقدسة
ظلت تتحفني
بذاكرة ثرية
وتتحفني بلمع
أقطرها في أعين
احترفت الحسد
تسترت وراء ذاكرة
باهتة
تجاوزها الزمن
وظلت
تتمايل
ولا تبرح مكانها
تكبرت
تعجرفت
وظلت
تتجرع النفاق
والجشع المقيت.
………………..
*شاعر من المغرب








