هدي عبد الله
تفاحة الرف
الظل منها
قضمه الظل
***
بيت مهجور
من الباب
يدخل اللبلاب
***
منسج البيت…
تمرر خيوطها
شمس الصباح
***
على الأرجوحة
الراعي الصغير
يهدهد القطيع
***
امرأتان في حداد
وجها لوجه
صبيحة عيد الميلاد
***
حديقة غناء
حتى الكلب السائب
يتذوق العشب
***
على البوابة الصدئة
لم يمسس الصدأ
صندوق الرسائل
***
في أوج الخريف
ماذا لو كان بوابة نجمية
نسيج هذا العنكبوت؟
***
تحت القبة الزرقاء
فسحة جديدة
لحاء الدلبة المتساقط
***
عش قديم
هل لي بمشاهدته بعد غد
يا شجرة الصفصاف؟
***
بتلات الشقارى
تنثرها على سرير الوادي
ريح المساء
***
أربع بتلات لشجرة البرقوق
في مشربة القطط…
أنتظر الخامسة
***
أول الربيع –
عند بوابة المقبرة ينتهي
طريق الإسفلت
***
وأنا أمشي
شتات الغيم، كله
في شروق الشمس
***
تغيب الشمس
السنونوات بعدها
واحدة غب أخرى
***
تخلد للسكون أيضا
حبة البرقوق
المسكونة بالنمل
***
حقل اللفت –
مع السيل تسافر بعيدا
عظام الموتى
***
لو كنت أعمى
لأقسمت بالربيع –
عبير الآكي دنيا
***
إهداء آخر
لورقة دلبة حطت
على صفحة الإهداء
***
أول الشروق
نبحة وفقط
من الكلب المبحوح







