قصيدتان

yasser mahmoud

ياسر محمود

حزين ٌ يراقبُ خَطوَه

يحدثُ أن أطلَ

من شرفة بيتي/قصائدي

على الذكريات تنحو

في شارع الحياة

فأجدُ بعضَهَا

مشى بعيداً

وسارَ نسياً

منسيا

إلى الأبد!

وأرى جلّهَا

محفوراً في خلاياي

أعيشُ بها

وسأموتُ بها

أعيشُ لها

وسأموتُ لها

الشاعر:-مارأيك؟!

القارئ:-رأيي مثلك!

-إذن فلتركضْ الذكريات!

 **

هوامش لطفل صغير في الأربعين

كطفلٍ

أرى الزمان َ

كوغدٍ

حطمَ كلَ كؤوس

المرح

أخذ مني

ومن شاربي

الذي ابيضت شعيراته

ومن أحلامي

كصغير.

إلا أنني

أتسامح معه

كالعادة

مذكراً

نفْسِي

بأنَّ

الصداقة

مع الزمان

أشبه بدولاب

في أعمقِ أعماقِ

بيتك

يخرج منه

عشاق ُ

امرأتك

واحداً تلو الآخر

أليس

هم

بكثير؟!

 

مقالات ذات صلة

أقسام الموقع