خرافة

بولص آدم

في عصرٍ،

كانت كلمة لا

تنبت مثل شجرة…

ثم يجيئون

بالنار.

 

وفي عصرٍ آخر،

كانت كلمة نعم

تنبت مثل شجرة…

ثم يجيئون

أيضًا

بالنار.

 

يحرقون الرفض

كي لا يكبر.

 

ويحرقون الطاعة

كي لا تصير خلاصًا.

 

يحرقون الشجرة،

لا لأنها تقول لا…

ولا لأنها تقول نعم…

 

بل لأنها

تنبت.

بولص آدم

68 مقال
أديب وفنان سينمائي عراقي، من أعماله: ـ كتاب: «ضراوة الحياة الآمتوقعة»، (القاهرة 2010). ـ «اللون يؤدي إليه»، (بغداد 2013). ـ…

مقالات ذات صلة

حياةٌ هشّة

أردتُ من الكلمـات                                          ما...
هاشم تايه 15 سبتمبر 2014
أقسام الموقع