نورهان أبو عوف
نثرتُ للطيور فتات المائدة
لأشتري صوتًا
يطرد الركود عن نافذتي.
أراقب الزحام
حول كسرةٍ واحدة،
كيف يقطعُ الجوعُ
على الجناحِ رحلتَه،
وكيف تتحول العصافير
من كائناتٍ هُلاميّةٍ في السماء
إلى مسامير حيّة
تدقُّ فوق الخشب.
نورهان أبو عوف
نثرتُ للطيور فتات المائدة
لأشتري صوتًا
يطرد الركود عن نافذتي.
أراقب الزحام
حول كسرةٍ واحدة،
كيف يقطعُ الجوعُ
على الجناحِ رحلتَه،
وكيف تتحول العصافير
من كائناتٍ هُلاميّةٍ في السماء
إلى مسامير حيّة
تدقُّ فوق الخشب.





