النبع و المصب

موقع الكتابة الثقافي uncategorized 51

عمر غراب

(1)

ْالحرفُ يتيم و المعنىَ جناحٌ مكسور

ْو الصبحُ عقيم يلدُ الأشباح

ْتغذوها أوهامُ قعيدٍ فَقدَ الإشراق

ْفالنورُ طريدٌ من غير شعاع

(2)

قد حان (و الليل طويل و الأمل هزيل و شحوب الحب الجاثي

قيد دليل

ْو غروب يخلد كالآباد بقلبي كيف يحول)..أن يقدم أمر

(3)

ْلمّا طلعتْ شمسُ الفتنةِ زاغتْ أبصارٌ و سنون

ْإخضوضرَ شجرُ الصّيار و الماءُ عيون

ْغشيتْ مزموري الأفراح

ْو شفاءٌ عاد جريحي من بعد فراق

ْفانطلقَ كسيحُ الأمس / يغزو الأجواءْ … يلجُ الأعماق

ْو يرُوضُ النهرَ الثائرَ كيْما يثوبُ إلىَ مجراه

(4)

ْأعواماً خمسةْ .. جرفَ التيارُ سكوني الهادرَ نحو الشلاّل

ْأعواماً خمسةْ .. أُمسي و غرامي أغنيةً تأبّى الإنشاد

ْأعواماً خمسةْ .. و أنا أسبقُ إعصارَ الأزمان

ْأعواماً خمسةْ .. و الحُلمُ ندىٌّ أغنيَ من كل الأكوان

ْو عوالمُ نفسى رائحةٌ غاديةٌ كبّلها مكان

ُليس كأيّ وجودٍ / فيه السوسنُ يخطرُ و الرَّيْحانْ .. و عناقٌ دائم

ْبينَ الأسود و الأبيض و الأنغام

و أنين الناي 

(5)

ٌالكلمةُ قدر

ْمغزاها فوقَ الإمعان

ْإيماءٌ شفّ فعرّي جوفَ الأسرار

ًكانتْ مُومياءً للألفاظِ مُعتقّة

ْيطويها تابوتُ العِشْقِ فانفكّتْ لفّاتُ الكِتّان

ْلن أكتبَ في برديّاتي قصَّةَ ذاكَ اليوم

. دونَ رجاءٍ …. حلّقَ عصفورٌ ليغرّدَ و فؤادي بوجيبِ الشِّعْ!

عمر غراب

39 مقال

مقالات ذات صلة

عشرون حَفّارَاً

ملاك لطيف في رأسي مُدنٌ خائِفة، أُناسٌ قلقونَ يرتدونَ أكمامًا طويلة فوقَ أعضاءٍ ناقِصة. في رأسي عجل وحيد على التّلة. أصوات يضيع العابر بينها....
موقع الكتابة 17 يوليو 2020
أقسام الموقع