تأملات أمام بركة ماء

موقع الكتابة الثقافي
فيسبوك
تويتر
واتس أب
تيليجرام

الشاعر الهندي الأميركي ماني سوري

رأى زنابق الماء

تعوم

بين سماء زرقاء، تُزيّنها

سحبٌ ركامية بيضاء

والمياهِ بألوانها الكثيرة،

على عمق اكبر   

لكنها تتحرك

كما الضوء

المتموّج.

 

الشاعر الهندي الأميركي ماني سوري

رأى زنابق الماء

تعوم

بين سماء زرقاء، تُزيّنها

سحبٌ ركامية بيضاء

والمياهِ بألوانها الكثيرة،

على عمق اكبر   

لكنها تتحرك

كما الضوء

المتموّج.

هنا لون بنفسجي زائف 

يتمايل مع النسمات،

وهناك وردة

يعبق شذاها في الهواء

وعلى الضفاف،

بين الأشجار،

تنساب صورها

المقلَّدة في أعماق

البركة في

جيفرني.*

 

راح كلود

يرسم الزنابق**

ويتحسّسها

بعينيه

قبل أن يفقد الأشعة

تدريجياً

 

 

Reflections on a Pond

Mani Suri 

 

He saw the water lilies

Floating

Between a blue sky, festooned                         

With white cumuli

And the water of many hues,

Deeper

Yet as moving                                                                     

as the light

rippling.

 

Here an untrue violet

Bobbing in the breeze,

There a rose,

Its fragrance in the air

and on the banks,

among the trees,

their counterfeits

gliding in the depths

of the pond at

Giverny.

 

Claude brushed

And stroked

The lilies with his eyes

Before he lost the rays

By degrees.

 

(From Reflection: More Poetry My Wife Hates or the Mistresses I’ll Never Have Who Might Have Loved It).

—————————————-

ماني سوري شاعر هندي من مدينة كلكتا يعيش في ولاية كليقورنيا في الولايات المتحدة. صدرت له ثلاثة ديوان شعرية، الأول بعنوان: “الشعر الذي تكرهه زوجتي وكانت لتحبه العشيقات اللواتي كان من الممكن أن أحبهن،” والثاني بعنوان “تأمل: مزيد من الشعر الذي تكرهه زوجتي أو العشيقات اللواتي لم أحظ بهنّ اللواتي كان من المحتمل أن يحببنه،” والديوان الثالث بعنوان “الشعر الذي تكرهه زوجتي: الثالث في السلسلة.” 

نُشرت قصائده في عدد من الأنثولوجيات الشعرية الالكترونية والمطبوعة. شارك لمدة ثمانية أعوام في استضافة قراءات شعرية أسبوعية في صالون راب في مدينة سانتا مونيكا الواقعة في ولاية كليفورنيا

————————————–

هوامش:

* جيفرني قرية فرنسية على ضفة نهر السين تقع في شمال فرنسا، على بعد 80 كيلومتراً غربي مدينة باريس، كان الرسّام الفرنسي الانطباعي يقيم فيها.  

مقالات من نفس القسم