الرسالة الثامنة والعشرون

التعاسة غابة أسمع لهاثها

صخرة لا أعرف مكان سقوطها

أو كيف أحملها وحدي

أرى نفسي تبتعد على قوارب غرقى

ولا أعرف كيف سأنجو من الأحلام

..

أيها الملاك الضائع

تبحث عن طعام أو مأوى

وفي سقوطك الدائم

ذكرى نعيم

..

لأننا شجر بعيد عن الأرض

عن البيت

عن الملائكة

والعالم.

لأننا شجر وحيد

نتكسر.

صدر لها: ـ ذلك البيت الذي تنبعث منه الموسيقى ـ وردة الأيام الأخيرة ـ وطن اسمه الرغبة ـ تاريخ قـصير…

مقالات ذات صلة

أقسام الموقع