لقاء

أسامة بدر

هُنَا

فِي شَيْءِ كَالْحُلْمِ

أُقَابَلُ الْموتى الْأعزاءَ

يَجِيئُونَ كَأَطْفَالٍ

يَحْدِقُونَ بِدَهِشَةٍ.. مثلهم

لَا مَلاَمِحَ مُمَيِّزَة

فَقَطُّ

أصدقاء..وَأَحِبَّة

وَجْهُ أَبِي يَتَصَدَّرُ الْمَائِدَةَ

لَا بَأس

الْيَوْمُ حَضَرَتْ أُمِّيَّ

جَاءَتْ..وَحْدَهَا تَمَشِّي

تَضُمُّ جناحَهَا

وَتَنَظُّرُ لِي

قُلْتُ:” لِماذا تَمُوتُ الْأُمَّهَاتُ ؟!”

…………..

…………

فِي النِّهَايَةِ

كَانَ الْحَلَمُ غَرِيبًا

كُنْتُ أَجْلِسُ قُبَالتي … وَحَدَّي

مقالات ذات صلة

عشرون حَفّارَاً

ملاك لطيف في رأسي مُدنٌ خائِفة، أُناسٌ قلقونَ يرتدونَ أكمامًا طويلة فوقَ أعضاءٍ ناقِصة. في رأسي عجل وحيد على التّلة. أصوات يضيع العابر بينها....
موقع الكتابة 17 يوليو 2020
أقسام الموقع