نصوص

موقع الكتابة الثقافي uncategorized 45

قيس مجيد المولى

شيءٌ زائفٌ بداية الأمر

مسارٌ لنقصِ القصد من الالتباس

بعدَ حرمانه طويلاً

سيضحكُ الرّجلُ

عندما يتحولَ تمثالاً

في ساحةٍ عمومية .

****

تركيب آخر لفنطازيا الخداع

ميكانزم الطبيعة

إلى الآن لم تُنحَت الأيامُ

مهامٌ سريةٌ

لتصنيع خطيئة رمزية .

عند وضع المعاطف على الجدران

*****

الحكاية تفتقر إلى البراعة

الإسفاف كنقيض،

الروح الشريرة متأهبة للحضور

الدقةُ مطلوبةٌ

عند رمي الأحجار

 وراءَ العُتمة .

*****

دائماً تأتي الأحلامُ بالمزيدِ منَ الأكاذيب،

لابد من تقنيةٍ جديدةٍ لهذا اللّيل

المساحةُ ليست كافية للصُراخ،

والانتقال الى الوميض .

******

ظلٌ لرجلٍ يحتسي خلفَ شجرةٍ

كلَّ ليلةٍ

تمارسُ أحلامُهُ منطقاً صارماً

تُنهِكُ رغباتَهُ السَّريريةَ،

إقصاء مُتعمد لمخيلة.

وكأس مقلوب فوق صورةٍ لإمرأةٍ عارية

*****

في سلة مهملات

جشعُ أخطاءٍ لتأليبِ أخطاء

لاعقلانية واعية في هذا الرمز

العقل الباطن يشاكسُ رائحةَ أُنثى

طريقةٌ بدائيةٌ لإسعافِ جُرحٍ قديم

******

لا تبدو أن هناك أشياء صالحة للرثاء

منذُ أمدٍ

الأحزانُ أخذت شكلَ الأواني المستطرقة

****

بيديه كأس

وعند قدميه كلب يبكي

بيديها تذكرة لبلاد شكسبير

حانَ الوقت لترتيب الذكريات

بشكلٍ أكثر عقلانية .

****

فراغٌ معتمٌ مُسجى فوق عناوين الماضي

غياب معلق وراء غياب المجهول

مجرد توريد أفكار لأفكار

في طور النمو،

حديث مابين الكراسي والطاولات.

******

حين يكون المنفى

مثوى،

لابدائلَ سحرية

لإستحضار السنوات المنصرمة

بتفاصيل أدق.

*******

في تعقب المعنى

الوقتُ يلهو وعلباً فارغةً

ينتظرُ تعديلَ الذرائعِ

لتستجيبَ الوسادةُ ويكفَ السّريرُ عن الأنين ،

تلف انطوائي في الذاكرة .

******

يرى أن هناك مجموعة من الأسباب

أن يعودَ بالعربةِ بصحبةِ الغيوم

السماء تتنفس ببطء،

لحظات

وتنام الرسومُ المتحركة

******

الشّرح المناسب سيأتي به السّارد

وسترمى الأحجارُ

حين تقف

نبقى،

وحين تتمدد

نرحل،

مذ أخفينا الحقائبَ عن عيون النجوم،

 غيرُ قابلٍ للتسويةٍ هذا المدى

****

الأرضُ الصامتةُ حالياً تقف أمامي

تريدُ أن أديرَ الشّمسَ نحو الغروب،

لكشفِ اللاعيبَ الخليقةِ

والتبصير بنوايا الملفوظ الكوني،

الأنباءُ التي لم تأتِ بعد مليئةً بالخفايا

 

 

مقالات ذات صلة

أقسام الموقع