دارين نور
كشطت ورقة من جلدي
رسمت عليها تجاعيد وبثوراً
سقت روحي ماء صديدها
بثقة الحالمة لا تجادل الفكرة الأجنحة
حصنت أحلامي بماء الزهر ورائحة الهيل
وضعت روحي في ممر القفص
باتت أجنة من زغب في فوهة العتمة
على أرض السحاب
جلست أجفف أيامي المتعرقة
وحقل قصص نامت
قبل بلوغ سن الصهد
مثل الربح بغزارة خسرت مذاق العشق
فهمت الصمت الحواس
لم يأتلف مقام سلم الصداقة المسمومة
حفرت بجدار قلب مكمن مشكاة
كلما اشتدت قراءة فاتحة الهَمَلُ تدحرج نرد
نرد شمعة تدثر بها لهب البصيرة
وكأن بوذا صفع النهر بجرح وجهه
عقلي ملعب
روحي فضاء
أوردتي حروف
جسدي رمز
فيما قصيدتي الحواس اللامتكاملة
صخب وعشب و موسيقى
تعب مجرد الذاكرة بتوقيت اللاتوقيت
بدائرة الجدل صخب البركان معنى
صدمة الجائحة تفسيره عشب ينمو بحواس
يثمر حديقة خلف جدارها أدون
هواجس الحقيقة ربما والمجاز يقين أيضا
من أنا حين أفيض
من أنا حين انحسر
مثل الكواسر أغني
أطعم لحوم الحروف نفسي على مهل
لا صخب إلا لسان الحال
لا تعب إلا نرد الدم
من الهشاشة نشأ الأبد في حلقوم شجرة التين
فيما الميتون على الطريق يلعنون
زيتونة الحياة.










