لا شيء

رامز رمضان النويصري

التاريخ لا يعيدُ نفسهُ، لكنّا مولعون باجتراره.

كل الصورِ متشابهة

الأحلامُ مؤجّلة.

والوعدُ،

مازالَ خبراً لكان، يبحثُ عن ناسخ

ومازلتُ أبحثُ عن شريانِ الوّلَه.

*

في ذلكَ اليوم، الذي رسمتُ فيهِ على جبينكِ بَابَنَا

كنتِ تغمضين عينيكِ خجلاً/خوفاً

ملئ عيني، أتتبعُ خطّ الهوى.

*

وفي ذلكَ اليوم،

رأيتُ البحر يعيدُ تشكيلَ سطوره،

لا يكتمُ الشاطئ سر الوصل،

يمدُ زبدهُ نشوةً

يفتحُ عند قدمينا كنزهُ، محارةً.

*

وعلى سبيلِ التأكيد

تركتُ البابَ مفتحاً لاحتمال

وكتبتُ على عتبةِ الدخول، “هيت لك”

ولاحتمال،

أسكنتُ الريحَ قريباً من قلبي.

ولاحتمالِ المجازفة؛

رفعتُ للسماء سقفاً من حروف،

وعندَ حافةِ الزُّرقةِ، ختمت: “لا غالب إلا الله”.

*

كل الدروبِ سواءْ

ووجهي كما هو، ووجهكِ يغالبُ شهوتنا

ومازلت أبحثُ عن شريانِ الوله،

ولا شيءْ.

ــــــــــــــــــــــــــــــ

طرابلس: 1/6/2014

شاعر من ليبيا

www.ramez-enwesri.com

 

 

مقالات ذات صلة

أقسام الموقع