الشِّعر في اليوم السَّابع
محمد ناصر الدين (لوحة أولى)...
رنا التونسي
وعندما كنت أشعر بالخوف
كنت أركض إليك
وأذهب إلى جامع
لا أتلو فيه صلاة.
كانت دموعي لا يسمعها أحد.
يا خيالي المريض
الجامح
تحمل لي معك مزيداً من الأسماء
وكأنني أرى وجهاً جديداً في العزلة