انتقام الضفدع

الضفدع الذي طالما أقلق مناماتكم

الذي قالت عنه المراهقة: مقرفٌ

ووصفه مدرس الأحياء باللزج

واصطاده الطفل

فكاد يموت داخل "الكيس البلاستيك"

الضفدع الذي تمدد أمامكم

متشنجاً ومرتعداً

قبل أن يصل المشرط للقلب

الضفدع الأخضر/الأزرق/البنفسجيّ

يقفز الآن على الماء

قفزاته السريعة اللعينة تلك

بخفة المرة الأولى

بينما تترهل أجسادكم

أمام شاشة الحاسوب!

 

صدر لها: أنا اليوم وحيدة ـ قصص

مقالات ذات صلة

أقسام الموقع