الوحيدون

ART

 سوران محمد

كأنك نهضت من نوم
في عصر متأخر
وصارت الأشياء كلها
غريبة عنك
المكان والزمان
الأسماء والعلاقات
ولن تستطيع
توظيفها من جديد
.
أم كأنك واقف
على ساحل محيط ساكن
تلتفت من بعيد
إلى مزرعة شمام مأهولة
لكنك لا تتعرف على أحد هناك !
.
وحتى الآن
أثناء كتابة هذا الشعر
هنالك شارد ما
على رأس كل زاوية نائية
يبحث
عن نفسه
.
والأبعد من ذلك…
لعل هنالك عابر
على كل ممر خاوٍ
يبحث عن آهل
.
إذا الوحيدون
ليسوا وحيدين
وهم يبحثون في آن معا
عن القطع المتناثرة لأرواحهم
.
إن
بقي
بصيص
أمل
للبحث
والاكتشاف

مقالات ذات صلة

عشرون حَفّارَاً

ملاك لطيف في رأسي مُدنٌ خائِفة، أُناسٌ قلقونَ يرتدونَ أكمامًا طويلة فوقَ أعضاءٍ ناقِصة. في رأسي عجل وحيد على التّلة. أصوات يضيع العابر بينها....
موقع الكتابة 17 يوليو 2020
أقسام الموقع