محمد الفخراني
لطالما فكَّرْتُ كيف لثمانيةٍ وعشرين حَرْفًا أن تصنع كل هذا؟
كل الكتب، وكل كَلامنا ومشاعرنا وأفكارنا، كل كلمة نقولها أو نسمعها أو نراها أو نقرأها أو نلمسها، كل هذا ليست إلّا ثمانيةٍ وعشرين حرفًا.
بهذه البساطة، لكن ليس بهذه البساطة.
بالمناسبة، ربما كل الكلمات التي لم تَظْهر بعد ستكون أيضًا من هذه الثمانية وعشرين حَرْفًا، من المُفارَقَة أنَّ ابتكار كلمةٍ أسهل بكثيرٍ جدًّا من ابتكار حرف، لدرجة أنَّ أحدًا لا يفكر في ابتكار حرفٍ جديد (أتمنَّى لو أبتكر حَرْفًا جديدًا).
اللغة عادلة، فهي تُقدِّم الثمانيةَ وعشرين حَرْفًا نَفْسها للجميع، لا تُخَبِّئ حرفًا عن أحد، تمنح المادةَ الخام للجميع، لكنَّ الفارق في الصانع، مَنْ يتعامل مع هذا الخام، ويَخلق منه فكرةً ومتعةً ودهشةً.
هذه الثمانية وعشرون حرفًا تحمل بداخلها كل شيء، تبدو قليلة العدد لنصنع منها هذا كله، وفي الوقت نفسه كثيرة على ألّا يستطيع أحدٌ ما أن يصنع منها شيئًا.
اللغة جميلة وفاتنة شكلًا ومضمونًا، كل هذه الخطوط: الرِّقْعة والنَّسْخ والثُّلُث، وغيرها، اللغة، جسمها المِطواع اللِّين، الجادّ والمازِح، المتمايل والراقص، البسيط والمَرِح والشجيّ، السَّلِس والمُرَكَّب والمُفَكِّر.
لغة لا تستحق الدراسة فقط، تستحق أيضًا الفُرْجَة عليها، والاستمتاع بمَنْظَرِها، يمكنها أن تُزَيِّن الجدران والملابس، وأيّ شيء تكون فيه، وأن تكون بنفسها لوحات، هي بذاتها جمال، هذا الجمال الذي يدعو للتفكير فيه، وفي معنى الجمال، حتى حروفها المُنفردة، جميلة في تشكيلها، وكل حرفٍ يعطي معنىً ما، أو إحساسًا بمعنىً، أو يعطي شعورًا، كأنه يعطينا شعورًا بمعنىً ما أو معنىً نشعر بها أكثر من أن نتكلّم عنه (مع قدرتنا على الكلام عنه).
هي مَصْدرٌ لجَلْب الرِّزق، أن تَجْلِبَ الرِّزق بالجَمال، يمكنك أن تَعمل خطَّاطًا، أو تُعَلِّم حتى مَنْ يعرفون القراءة والكتابة، تُعَلِّمهم كيف “يُحَسِّنون خَطَّهم”.
“حَسِّنْ خَطَّك”، واحدة من الجُمَلِ المُهمَّة في اللغة العربية، الخَطّ الجميل من الأهمية جدًّا، شيءٌ راقٍ جدًّا، ومميَّز جدًّا، “خَطُّك جميل”، هذه جملة أساسيَّة وهدية كبيرة في اللغة العربية.
أذْكُر في مرحلة التعليم الإبتدائي، وحِصَّة “الخَطّ”، وحِصَّة “التعبير”، تُسمَّىَ أحيانًا “الإنشاء” (إنشاء الجملة والمعنى)، وأعتبر حِصَتيْ الخطّ والتعبير من أساسيَّات تشكيل اللغة عند أيّ محظوظٍ تَعامَلَ معهما، أن يتفَرَّج أحدنا على خَطِّه، خَطِّ يده (ما هي الفُرَص الآن ليرى أحدٌ ما خَطَّ يده؟)، أقول تتفرَّج على خَطِّ يدك، كأنك بالضبط تتفرَّج على جزءٍ من روحك، وتكتب بطريقةٍ صحيحة، جميلة، تقع في غرام شكل اللغة، حروفًا وكلماتٍ وسطور، ستقع في غرامها من مُفْرَدَتِها الأولى، بِنْيَتِها الأولى: الحَرْف، وتقع في غرام معانيها أثناء حصة التعبير، تشعر أنك قادر على صُنْع جملةٍ ومعنىً وشكلًا جميلًا، هذا إنجازٌ يُشعرِك بزَّهوٍ لطيف.
في حِصَّة الخَطّ تمنحك اللغةُ جسمها، وفي حِصَّة التعبير تمنحك مشاعرها.
وفي المُقابِل تمنحها أنت العناية بها والحرص على أن يكون ما تفعله معها لائقٌ بها، أن تكون ذكيًّا معها وراقيًا وحَسّاسًّا.
ليست في الشكل والمعنى فقط، اللغة لديها أيضًا القدرة لتَصْنَع دهشةً سمْعِيَّة، بإيقاع حروفها وكلماتها، كأنما تلتمع وتضيء بكلماتٍ في لحظاتٍ خاصة، مع حروفٍ وتشكيلاتٍ وتراكيب، هي لغةٌ تهتم بالحواسّ جميعها فتُمْتِعُها وتوقظها، وأقصد هنا أيضًا الحواسّ غير المحسوسة، حواس الماوراء، والمابَعْد، وتلك التي لم نُسَمِّها بَعْد، لكننا نعرفها، ونعرفها أكثر عندما يلمسها شيء ما، واللغة تفعل هذا بعمقٍ وحساسية.
ولا مترادفات في اللغة، اعتمَدْتُ هذا طوال الوقت، لا مترادفات، هذا واضحٌ جدًّا، وبديهي، اللغة نَفْسها تُوضِّح هذا في كل كلمة، فلا كلمة يمكنها، أو يَصِحُّ، أو تريد، أن تكون بديًلا عن غيرها.
ذلك الخيط، الفارق، الدقيق جدًّا بين كلمةٍ وأخرى، فلا يمكن لكلمة أن تملأ فراغ كلمة أخرى، ليس فقط لأنَّ المعنى سيختلف، ولو بإزاحةٍ صغيرة، إنما أيضًا لأنَّ كل كلمة لها طاقتها الداخلية والخارجية الخاصة بها، مثل البشر، لكلٍ مِنّا طاقةٌ داخلية، وطاقةٌ تتشكَّل حوله، غير مرئيَّة، الكلمات أيضًا لها طاقتها، ولا توجد أبدًا كلمتان لهما القَدْر نفسه من الطاقة، مَهْما بَدَتا قريبتَيْن من بعضهما بعضًا.
الفروق في طاقة الكلمات يعرفها من لديه ميزان اللغة، مَنْ يعرف قَدْرَ الكلمة ومَقْدِرَتِها.
من البديهي وهي التي لديها أدَقّ ميزان، ألّا يكون فيها مترادفات، وألّا تضع كلمة مكان غيرها، لا يليق بالُّلغة أن تفعل، هي ثريَّة، ولديها عالمٌ واسعٌ لا ينتهي من المفردات.
في الوقت نفسه يمكن أن يكون للكلمة الواحدة معانيَ عديدة، هذه مُفارَقَة نوعًا ما، يصير للكلمة معنىً جديدًا بإزاحات بسيطة، مثل أن يتغيَّر مكانها في الجملة، ليس أن تكون فاعلًا أو مفعولاً، إنما ترتيب مكانها في الجملة، والكلمات التي حولها بدءًا من الكلمة التي بعدها، والتي قَبْلها، ترتيب مَوْضِع الكلمات داخل الجملة يَخلق معنىً جديدًا للكلمة نفسها، وللجُملة كلها، ويمكننا بالميزان الدقيق، الشعور بأنَّ هذه الكلمة أو تلك “غير مرتاحة” في مكانها، ولن ترتاح إلّا إذا “تَمَوْضَعَتْ” في مكانها الصحيح، عندها تضيء الكلمة، وتُعَبِّر عن نفسها، ونحصل منها على الطاقة المطلوبة، وبالتالي تُضيء الجملة كلها.
الكلمة المكتوبة في مكانها المناسب تُعادِل الكلمة المنطوقة في وقتها المناسب، وربما أقوى.
ترتيب/ تَمَوْضُع الكلمات داخل الجملة المكتوبة لا يكون بأن نأخذ كل كلمة على حِدَة ونُجَرِّبها في مواضع مختلفة، إنما يصير الأمر تلقائيًّا عند الانتباه لفكرة “تَمَوْضُع الكلمة”، وممارَسة هذه الفكرة بما يكفي، عندها يتصرَّف العقل بهذا الأسلوب، يصير أسلوبًا، ولا مانع أحيانًا من مُراجَعة بعض الجُمل وإعادة “التَمَوضُع”، هذه لمحة ممّا يمكن أن يكون “فلسفة اللغة”، وتَعني ألعابًا وتقنيات ولُغويَّات تشتغل على لا وعي القارىء أو المُستمِع، لن يلاحظها بشكلٍ مباشر، لكنَّ لا وعيه سيتعامل معها، وبالتالي تؤثِّر في وجدانه وعقله، واستقباله لِما يقرأه أو يسمعه.
لا أفكر في اللغة ككلماتٍ فقط، إنما أيضًا كحروف، وكل حرفٍ له طبيعة خاصة، وجَرْسٌ ورنين وهمْسٌ وطاقة، كأنَّ كل حرف يمكنه أن يُعَبِّر عن حالةٍ ما، ويخلق حالةً ما، حتى أننا في الشارع يمكن أن نستعمل حروفًا للتعبير عن معنىً أو حالة، ونستخدم الحروف في تعامُلاتنا مع الحيوانات والطيور، والغريب، أو ليس غريبًا، أنَّ هذه الحيويانات والطيور تفهم ما نقصده بهذا الحرف أو ذاك، وليس السبب في فَهْمِها لدلالات الحروف أنها اعتادت هذا جيلًا بعد جيل، إنما لإيقاع الحرف نفسه وطريقة نُطقِه، وجَرْسِه، وقدرته على التصوير، وطاقَتِه الخاصة.
الطاقة والمعنى في الكلمة يأتيان أيضًا من شكل الحرف أو مَلْمَسِه لو أننا نتعامل معه بالأصابع، هل يبدو الألِف كحارسٍ لبقيَّة الحروف؟ نعم، ولا، سأعتبره ذلك المَضيِف الكريم الذي يستقبل القادمين، تَفَضَّلوا لهذه اللغة/ الحروف، وأنا معكم، هو مُستقْبِلٌ وليس حارسًا، ويمكن اعتباره حارسًا في حالات خاصة، لذا يأتي بعده حرف الباء (ب)، وهو في حالة جلوس، يجلس مُتَرَبِّعًا باسترخاء، كي يسترخي الضيف القادم، وتحتها النقطة (ب)، كأنها تُسَوِّي للضيف ما يأكله أو يشربه، ثم بجوارها توأمتها التاء (ت)، في استرخاءٍ أيضًا، وفوقها نقطتان، كأنها تُقدِّم للضيف ما يأكله أو يشربه، ثم الجيم (ج)، كأنه يقول: أُدخل إلى هذا القوس الذي يصحبك إلى عالمٍ من الحروف والكلمات والألعاب.
يمكن اختيار كلماتٍ تحتوي على حروفٍ معيَّنة لتَصنع شعورًا ما أو إحساسًا أو إيقاعًا، السين (س) حرف البريق واللمعان، الكاف (ك) حرف الكثرة والزيادة، الصاد (ص) حرف الصفاء والوضوح، الراء (ر) حرف العَبَثَ والمَرَح، الحاء (ح) حرف الحرارة والسخونة الطاقة، ويمكن لأيّ أحد اقتراح مشاعر وحالاتٍ أخرى أو إضافية لهذه الحروف، وغيرها.
هي اللغة التي تستعمل جسمها وحَرَكَتِها وسكونها وصوتها وطاقتها في التعبير عن نفسها، هكذا، لها تفانينها، وألعابها، ولا شيء فيها عشوائي، كل حرفٍ منها لها وزنه وأسلوبه ومعناه وطاقته الداخلية.
اللغة العربية موهوبة وذكيَّة ولمّاحة ولها حَدْسُها وحسّاسة وراقية ومُغامِرة وملأى بالحياة ومنفتحة على الأفكار الجديدة وأصيلة تعرف جذورها، وحُرَّة، لذا هي مُتَطلِّبَة ويَحِقُّ لها، لا تَثِقُ بسهولة، ولا تَمْنح نفسها بسهولة، ويَحِقُّ لها، مع ذلك تَحمِل بداخلها سَلاسَتها، وعندما تُقرِّر أن تعطي فإنها تعطي، هي مُستعدة دومًا أن تعطي، وتحب ذلك، لكن علينا أن نُقرِّر أن نعطيها، لديها أسرارها الغالية، وفي الوقت نفسه تُحِب أن تمنح هذه الأسرار، تتوق إلى ذلك، لأنها تريد الانطلاق، وتحب أن تُجَدِّد نفسها، اللغة لديها روحٌ مُتوَهِّجة وثَّابَة، وتحتاج مَن يُشْعِل هذه الروح، هي روحٌ مشتعلة وفي الوقت نفسه تحتاج مَن يشتعل معها.
أنْ نَفهم شخصية اللغة العربية وروحها، ونُصاحبها، ونثق بها، أنْ نلْمَحها في اليومي العادي، وتكون إحدى طُرُق المتعة والِّلماحية خلال اليوم، كلمةٌ واحدةٌ ذكيّة في اليوم يمكنها أن تضيئه كله.
اللغة العربية معجزةٌ تكْبُر وتزداد وتُضيف لنفسها كل يوم، وجمالٌ يزداد ويُضيف لنفسه كل يوم.
كل هذا الكَرَم من اللغة، ولا بد من رَدِّ الكرم بالكرم، بطريقة تَعامُلنا معها، والدخول إلى مساحات جديدة، بالإبداع معها، والمُغامَرة فيها، وأيضًا بالثَّبات عليها، بأن نشعر بها وبحضورها في يوميَّاتنا، اختيار كلمات مُعَبِّرَة عمّا نريد قوله، وابتكار تشكيلات مُفاجِئة ومُبْتَكَرَة وغير متوقَّعة، وتعبيراتٍ غير اعتيادية، أساليب مُدْهِشَة للتعبير عن مشاعرنا وأفكارنا، وحتى لمُجَرَّد التعليق على شيءٍ ما، التوقُّف للحظة عند كلمةٍ مميَّزة نسمعها، عند تعبيرٍ لافتٍ نسمعه، أن نُلاحِظ التماعات اللغة في يومنا العادي، المفردات والجُمَل اللمَّاحة الجديدة تجعلنا نبتسم ونضحك، وتلمع لها أرواحنا وأعيننا.
اللغة تصنع هذا كله بثمانيةٍ وعشرين حرفًا، لكن في الحقيقة الُّلغة لا تفعل هذا وحدها، لا تصنعه بمفردها، إنما مُحِبُّون وأفذاذ وكُتّاب وحكّاءين، وناس ليسوا كُتّابًا ولا حكّاءين، لكنهم يعرفون الكلمة والتكلُّم، يعرفون الحَرْف، يعرفون ما تعنيه اللغة، ربما حتى لم يعرفوا القراءة والكتابة، لكنهم، أُكَرِّرها، يعرفون اللغة، والكلمة، روح اللغة وأفكارها ومشاعرها وبنيانها وحساسيتها وطموحها وإيقاعها، وميزانها.
ليس هناك ميزانٌ أدَقّ من ميزان اللغة.
لا ميزان أدَقّ من ميزان اللغة.
لا أدقَّ من ميزانِ اللغة.
يا سَعْدَ من لديه هذا الميزان.
مَنْ لديه هذا الميزان هو وحَدَه مَنْ يستطيع أن يصنع فوضاها المُدْهِشَة، وعبثيِّتِها الرائعة، مَنْ يصنع الدِقَّة المُدْهِشَة يستطيع أن يصنع الفوضى المُدْهِشَة.
لديَّ ثقة بهذه اللغة، وأفكر أنه من غير اللائق لي ككاتب أن أقول في موقفٍ أو مَشْهدٍ أو شعورٍ داخل نَصِّ أدبي أني لا أستطيع التعبير عنه بكلمة أو أني لا أجد كلمة تَصِفه، لا أظن أنَّ هذا التعبير موجودٌ في أيّ كتابةٍ لي (رغم أنه تعبيرٌ مجازيّ بالدرجة الأولى، أن نقول “تعجز الكلمات عن وصْفِه”، أو “لا أجد كلمة أُعَبِّر بها”)، لا تستهويني جُملة مثل “تعجز الكلمات عن الوصْف”، وأكثَر من هذا جُملة: “تَعْجَز اللغة..”، هذا غير لائق بالمرَّة، وأعتبره في كثير من الحالات وسيلة للهرب يستعملها الكاتب، اللغة لا تَعْجَز، يمكننا دائمًا أن نجد كلمة نُعَبِّر بها.
لديّ ثقة في الكلمة، يمكنها أن تكون حاضرة، ويمكن الوصول إليها، اللغة لديها أشكالٌ من الجمال، والكثير من الوجوه، ومن الممكن التنقُّل فيها بين مستويات مختلفة، ليست مستويات أرقى أو أقلّ من بعضها بعضًا، إنما هي ألوانٌ وحالاتٌ مختلفة.
الكلمات هي نَفْسها الكلمات في كل مكانٍ ومع أيّ أحد، تَخَيَّل أن تُعطي ألف كلمة لعشرة أشخاص، هي نَفْسها الألْفُ كلمة، وما يمكن أن يصنع بها كل واحدٍ منهم، لن يصنعوا الشيء نفسه، أحدهم يصنع شيئًا فاتنًا رائعًا، قصة أو قصيدة أو حكاية أو نَصًّا، وأحدهم يجعل الألف كلمة بلا معنى، رغم أنها الكلمات نَفْسها، إذن، “كيف” نتعامل مع الكلمة، كيف نفكر فيها، وكيف نفكر بها، رؤيتنا للغة، شعورنا، وثقتنا بها.
“كيف؟”، هو أحد أهم الأسئلة بالنسبة للُّغة.
كيف نعيشها ونفكر فيها ونقولها ونكتبها ونقرأها ونسمعها ونَشعرها.
وإلى أيّ درجةٍ نثق بها.
عندما أفكر فى علاقتي باللغة العربية، أجد أنها قائمة على الثقة، أنا واللغة، اللغة وأنا، في صُحْبَةٍ حلوة وممتعة ومدهشة، وبيننا ثقة مُتبادَلَة.
أقول باطمئنان أني في صُحْبَةٍ كريمة.
شكرًا لكل هذا الكرم.
اللغة العربية.. أنا أثِقُ بكِ.
………………..
*البعض يَعْتَبر أنَّ حروف اللغة العربية تسعة وعشرون، على اعتبار أنَّ الألِف حرف، والهمزة حرف، ليَكُن هذا ضِمْنَ الأفُق المفتوح للُّغة.













